معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٢ - أعدّ اللّه و رسوله الإمام الحسين (ع) للقيام بالتغيير
على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد [١] .
و سمعته يقول لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين: أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم [٢] .
و في رواية: أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم [٣] .
و أخذ بيد حسن و حسين، فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة [٤] .
و يقول: الحسن و الحسين ريحانتاي من الدنيا [٥] .
و يقول: ألا أخبركم بخير الناس جدا و جدّة؟ألا أخبركم بخير الناس عمّا و عمّة؟ألا أخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ألا أخبركم بخير الناس
[١] صحيح البخاري، كتاب الدعوات في باب الصلاة على النبي، و في كتاب التفسير، في باب تفسير قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ ، و صحيح مسلم، في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي (ص) بعد التشهد، و مسند أحمد ٢/٤٧، و ٥/٣٥٣، و الادب المفرد للبخاري ص ٩٣، و سنن النسائي و ابن ماجة و الترمذي، و البيهقي ٢/١٤٧ و ٢٧٩، و الدار قطني ص ١٣٥، و مسند الشافعي ص ٢٣، و مستدرك الصحيحين ١/٢٦٩، و تفسير آية «ان اللّه و ملائكته... » من تفسير الطبري.
[٢] سنن الترمذي كتاب المناقب و ابن ماجة المقدمة، و مستدرك الصحيحين ٣/١٤٩، و مسند أحمد ٢/٤٤٢، و أسد الغابة ٣/١١ و ٥/٥٢٣، و مجمع الزوائد ٩/١٦٩، و تاريخ بغداد ٨/١٣٦، و الرياض النضرة ٢/١٩٩، و ذخائر العقبى ص ٢٣.
[٣] سنن الترمذي كتاب المناقب و ابن ماجة المقدمة، و مستدرك الصحيحين ٣/١٤٩، و مسند أحمد ٢/٤٤٢، و أسد الغابة ٣/١١ و ٥/٥٢٣، و مجمع الزوائد ٩/١٦٩، و تاريخ بغداد ٨/١٣٦، و الرياض النضرة ٢/١٩٩، و ذخائر العقبى ص ٢٣.
[٤] مسند أحمد ١/٧٧، و سنن الترمذي كتاب المناقب، و تاريخ بغداد ٣/٢٨٧، و تهذيب التهذيب ١٠/٤٣٠، و كنز العمال.
[٥] في باب مناقب الحسن و الحسين من كتاب بدء الخلق من صحيح البخاري أن رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض فقال: ممن أنت؟قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا!يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن النبي (ص) و سمعت النبي (ص) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا.
و باب رحمة الولد و تقبيله، و الادب المفرد له ص ١٤، و سنن الترمذي، و مسند أحمد ٢/٨٥ و ٩٣ و ١١٤ و ١٥٣، و مسند الطيالسي ٨/١٦٠، و خصائص النسائي ص ٣٧، و مستدرك الحاكم ٣/١٦٥، و الرياض النضرة ٢/٢٣٢، و حلية أبي نعيم ٣/٢٠١ و ٥/٧٠، و فتح الباري ٨/١٠٠، و مجمع الزوائد ٩/١٨١.