معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - ما أنشده خليفة المسلمين
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى # و هبط القوم على وادي القرى
عشرون ألفا بين كهل و فتى # أجمع سكران من الخمر ترى
أم جمع يقظان نفى عنه الكرى
كانت كنية ابن الزبير أبا بكر و أبا خبيب و كان ابن الزبير يسمّي يزيد:
السكران الخمّير.
قال المسعودي: و كتب يزيد إلى ابن الزبير:
أدع إلهك في السماء فانّني # أدعو عليك رجال عكّ و أشعر
كيف النجاة أبا خبيب منهم # فاحتل لنفسك قبل أتي العسكر
[١]
قال الطبري و غيره و اللفظ لابن الأثير: و لمّا سمع عبد الملك بن مروان انّ يزيد قد سيّر الجنود إلى المدينة قال: ليت السماء وقعت على الأرض، اعظاما لذلك ثمّ ابتلي بعد ذلك بأن وجّه الحجّاج فحصر مكّة، و رمى الكعبة، بالمنجنيق، و قتل ابن الزبير.
[١] التنبيه و الاشراف ص ٢٦٣، و مروج الذهب ٣/٦٨-٦٩، و الأخبار الطوال ص ٢٦٥، و البيتان الاخيران وردا فيه، و أوردت الشعر الأول بلفظ الطبري ٨/٦، و ابن الأثير، و راجع تاريخ الإسلام للذهبي ٢/٣٥٥.