كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٠ - باب الحاء و الباء و (و ا ي) معهما
نصب لجاز، لأن الرجز و الأصوات و الحكايات تحرك أواخرها على غير إعراب لازم، و كذلك الأدوات التي لا تتمكن في التصريف، فإذا حول منه شيء إلى الأسماء حمل عليه الألف و اللام و أجري مجرى الاسم كقوله [١]
و الحَوْبُ لما لم يقل و الحل
و الحَوْبَة و الحَوْب: الإيوان [٢]، و الحَوْبة أيضا: رقة فؤاد الأم. قال: [٣]
لِحَوْبة أمّ ما يسوغ شرابها
و الحَوْباء: روع القلب. قال: [٤]
و نفس تجود بحَوْبَائها
و التَّحَوُّب: شدة الصياح و التضرع. قال: [٥]
و سرحت عنه إذا تَحَوَّبا
و الحُوب: الإثم الكبير. و حَابَ حَوْبَة. و الحَوْبَة: الحاجة. و المُحَوَّب: الذي يذهب ماله ثم يعود. و حافر حَوْأَب وَأْب: مقعب.
و الحَوْأَب: موضع [بئر] و ذلك حيث نبحت الكلاب على عائشة [مقبلها إلى البصرة] [٦].
[١] التهذيب ٥/ ٢٦٧، و اللسان (حوب) غير منسوب، و قد نسب في النسخ إلى <الكميت> و ليس في مجموعة شعره.
[٢] كذا في الأصول و لم نجده في سائر المعجمات.
[٣] <الفرزدق>، كما في اللسان (حوب)، و صدره:
فهب لي خنيسا و احتسب فيه منة
[٤] اللسان (حوب) غير منسوب.
[٥] نسبة اللسان (حوب) إلى <العجاج>، و ليس في ديوانه (رواية الأصمعي (بيروت).
[٦] من التهذيب ٥/ ٢٧٠ من نص ما نقله عن العين.