كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٤ - باب الحاء و الراء و (و ا ي) معهما
و يقال لكل شيء واسع: أَرْيَحُ. قال: [١]
و محمل أَرْيَحُ حجاجي
و الأَرْيَحِيّ مأخوذ من راحَ يَرَاحُ، كما يقال للصَّلْت المُنْصَلِت: أَصْلَتِيّ و للمُجْتَنِب: أَجنبي. و العرب تحمل كثيرا من النعت على أَفْعَلِيّ، فيصير كأنه نسبة. قال: [٢]
و لقد أغتدي يدافع ركني * * * أَجْوَلِيّ ذو ميعة إضريج
أي: جوال سريع العرق. أَرِيحا: بلدة، و النسبة إليها: أَرِيحِيّ. و الرَّيْحان: اسم جامع للرَّيَاحِين الطيبة، و الطاقة الواحدة: رَيْحَانة. و الرَّيْحان: الرزق. و الرَّيْحان: أطراف كل بقلة طيبة الرِّيح إذا خرج عليه أوائل النور. و الاستِرْواح: التشمم. و الغصن يَسْتَرْوِح إذا اهتز، و المطر يَسْتَرْوِح الشجر، أي: يحييه. قال:
يَسْتَرْوِح العلم من أمسى له بصر * * * و كان حيا كما يَسْتَرْوِح المطر
[١] التهذيب ٥/ ٢٢٠، و اللسان (روح)، غير منسوب أيضا.
[٢] اللسان (جول)، و في العجز فقط، غير منسوب.