كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٥ - باب الحاء و الراء و الميم معهما
و ناقة رَحُوم: أصابها داء في رَحِمِها فلا تلقح، تقول: قد رَحِمَت (رَحُمَت) رُحْما، و كذلك المرأة رَحِمَت و رَحُمَت إذا اشتكت رَحِمَها] [١].
مرح
: المَرَح: شدة الفرح حتى يجاوز قدره. و فرس (مَرِح) [٢] مِمْرَاح مَرُوح، و ناقة مِمْرَاح مَرُوح، و قال: [٣]
نطوي الفلا بمَرُوح لحمها زِيَم
و مَرْحَى: كلمة تقولها العرب عند الإصابة. و التَّمْرِيح: أن تملأ المزادة أول ما تخرز حتى تكتم خروزها [٤]، تقول: ذهب مَرَح المزادة إذا لم يسل ماؤها، و قد مَرِحَت [العين] مَرَحانا: [اشتد سيلانها] [٥]، [قال] [٦]:
[كأن قذى في العين قد مَرِحَت به * * * و ما حاجة الأخرى إلى المَرَحان]
و يقال: مَرِّح جلدك أي: ادهنه، قال الطرماح:
مدبوغة لم تُمَرَّح [٧]
[١] ما بين القوسين من التهذيب، و قد آثرنا على ما في الأصول المخطوطة لأنه أكمل، و ليس منه في الأصول المخطوطة إلا الحديث الشريف و قول المصنف: ناقة رحوم .... و كذلك المرأة.
[٢] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٣] شطر بيت في التهذيب ٥/ ٥١ و اللسان و التاج (مرح)، من غير نسبة.
[٤] العبارة في التهذيب: التمريح أن تأخذ المزادة أول ما تخرز فتملأها ماء حتى تنتفخ خروزها.
[٥] ما بين الأقواس من المحكم ٣/ ٢٧٥. و في اللسان: ومرحت عينهمرحانا: فسدت و هاجت.
[٦] البيت في التهذيب ٥/ ٥٢ عن العين و اللسان من غير عزو. و قد سقط من الأصول.
[٧] من عجز بيت <للطرماح> في ديوانه (ط. دمشق) ص ١٢١ و تمام البيت:
سرت في رعيل ذي أداوى منوطة * * * بلباتها مدبوغة لم تمرح
و البيت في اللسان (مرح) و الأساس (مرح).