كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٨ - باب الحاء و الكاف و الضاد معهما
باب الحاء و الكاف و الضاد معهما
ض ح ك مستعمل فقط
ضحك
: ضَحِكَ يَضْحَك ضَحِكاً و ضِحْكاً، و لو قال: ضَحَكاً لكان قياسا لأن مصدر فَعِلَ فَعَل. و الضُّحْكَة: ما يُضْحَك منه. و الضُّحَكَة: الكثير الضَّحِك يعاب به. و الضَّحَّاك في النعت أحسن من الضُّحَكَة. و الضاحِكة: كل سن من مقدم الأضراس ما يبدو عند الضَّحِك. و الضَّحَّاك بن عدنان: الذي يقال ملك الأرض، و يقال له: المذهب، كانت أمه جنية فلحق بالجن و تلبد بالفراء [١]. تقول العجم إنه عمل بالسحر و أظهر الفساد أخذ فشد في جبل دنباوند. و قوله فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنٰاهٰا [٢] يعني طمثت. و الضَّحْك: الثلج، و يقال: جوف الطلع، و هي من لغة بني الحارث، يقال: ضَحِكَت النخلة إذا انشق كافورها. و قال آخرون: هو الشهد، و يقال: الزبد، و يقال: العسل. و هو بهذين أشبه في قوله: [٣]
فجاء بمزج لم ير الناس مثله * * * هو الضَّحْك إلا أنه عمل النخل
و الضَّحُوك من الطرق: ما وضح فاستبان، قال:
على ضَحُوك النقب مجرهد [٤]
[١] عبارة (و تلبد بالفراء) من (س) أما (ص و ط) فالعبارة فيهما غير واضحة و لا مفهومة. أما في التهذيب ٤/ ٨٩ عن العين فالعبارة: (و يتبدى للقراء). و في اللسان: و سد القرا. و قد علق الناشر في الحاشية: كذا بالأصل بدون نقط، و أضاف: و لعله محرف عن: و بيداء القرى.
[٢] سورة هود ٧١
[٣] هو <أبو ذؤيب الهذلي> كما في التهذيب و ديوان الهذليين ١/ ٤٢
[٤] <رؤبة> ديوانه/ ٤٩ و الرواية فيه:
على ضحوك النقب مصمعد