كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٢ - باب الهاء و الصاد و الراء معهما
و الصَّهْر: الإذابة، و الصُّهَارة: ما ذاب منه، و كذلك: الإِصْهار في إذابته، و أكل صُهَارَتِهِ، قال العجاج: [١]
شك السفافيد الشواء المُصْطَهِر
و الصَّهِير: المشويّ. و يقال للحرباء إذا تلألأ ظهره من شدة الحر: صَهَرَه الحر، و اصْطَهَرَ الحرباء. و قوله [عز و جل]. يُصْهَرُ بِهِ مٰا فِي بُطُونِهِمْ [٢] أي: يُذاب. و الصَّيْهُور: ما يوضع عليه متاع البيت، من صفر أو شَبَه أو نحوه.
رهص
: الرَّهْص: أن يصيب حجر حافرا أو منسما فيدوى باطنه. يقال: رَهَصَه الحجرُ، و دابة رَهِيص، و مَرْهُوص. و المَرْهص: موضع الرَّهْصَة، و يجمع مَرَاهِص، قال: [٣]
على جمال تَهِصُ المَرَاهصا
و الرَّهْص: شدة العصر. و للفرس عرقان في خيشومه، و هما الناهقان، إذا رُهِصَا مرض لهما الفرس. و الرَّهْص: أسفل عرق في الحائط، و يُرْهَص الحائط بما يقيمه إذا مال. و الرَّوَاهِص: بواطن الأخفاف التي ترهص فيها المرهوصة. الواحدة
[١] ديوانه ص ٥٥ و هذا من نص ما رواه التهذيب ٦/ ١٠٩ عن العين. و قد سقط من الأصول، و جاء مكانه: قال الشاعر:
و كنت إذا الولدان حان صهيرهم * * * صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر
[٢] الحج/ ٢٠.
[٣] التهذيب ٦/ ١١٠ غير منسوب أيضا.