كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٨ - باب اللفيف من (الحاء)
بوزن فَعِيلة. قالت ليلى: [١]
و أَحْيَى حَياء من فتاة حَيِيَّة * * * و أشجع من ليث بخفان خادر
و المُحَاياة: الغذاء للصبي بما به حَياته. و المُحَاياة: تَحِيَّة القوم بعضهم بعضا. و الحَيُّ: الواحد من أَحْياء العرب. و حَيَا الشاة: مقصور و ممدود- لغتان. و المُحَيَّا: الوجه. و قول العرب: حَيّاك الله: يعني: الاستقبال بالمُحَيَّا، و يحتمل أن يكون اشتقاقه من الحَيَاة. و تقول: حَيَّاك الله و بَيَّاك، أي: أفرحك و أضحكك، و يقال: بياك تقوية لحَيَّاك. و قول المصلي في التشهد: التَّحِيَّات لله، معناه: البقاء لله، و يقال: الملك لله.
حوي
: حَوَى فلان مالا حَيّاً و حَوَايَة، أي: جمعه و أحرزه، و احْتَوَى عليه، كحَوِيّ الحَيّة. و الحَوِيَّة: مركب يهيأ للمرأة. و الحَوِيّ: استدارة كل شيء، كحَوِيّ الحَيَّة، و كحَوِيّ بعض النجوم إذا رأيتها على نسق واحد مستديرة، و الحَوِيّة و الحاوِيَة و الجميع الحَوَايَا: الأمعاء
قال علي (عليه السلام): [٢]
أقتلهم و لا أرى معاوية * * * الأخزر العين العظيم الحاوِية
[١] الشعر و الشعراء ٢٧٤ (أوروبة)، و الرواية فيه:
فتى هو أحيا من فتاة ...
[٢] اللسان (حوا) و الرواية فيه:
أضربهم ... * * * الجاحظ العين ..