كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٧ - باب اللفيف من (الحاء)
حو
: و حوّ: زجر للمعز دون الضأن. حَوْحَيْت به حَوْحَاة.
حيو
: و الحَيَوة كتبت بالواو ليعلم أن الواو بعد الياء، و يقال: بل كتبت على لغة من يفخم الألف التي مرجعها إلى الواو نحو: الصلوة و الزكوة. و يقال: حَيِيَ يَحْيا فهو حَيّ، و يقال للجميع: حَيُّوا. و لغة أخرى: حيّ يَحَيّ، و الجميع: حَيُوا خفيفة مثل: بقوا. و الحَيَوان: كل ذي روح. الواحد و الجميع فيه سواء. و الحَيَوان: ماء في الجنة لا يصيب شيئا إلا حيَّ بإذن الله. و الحَيّة اشتقاقها من الحَيَاة، و يقال: هي في أصل البناء: حَيْوَة. و لكن الياء و الواو إذا التقتا و سكنت الأولى منهما جعلتا ياء شديدة و من قال لصاحب الحَيَّات: حاي فهو فاعل من هذا البناء. صارت الواو كسرة كواو الغازي .. و من قال: حَوّاء على فَعَّال فإنه يقول: اشتقاق الحَيَّة من حَوَيْت، لأنها تتحوى في التوائها و كذلك [١] تقول العرب. و الحَيَا- مقصور-: حَيَا الربيع، و هو ما تَحْيَا به الأرض من الغيث. قال: [٢]
و غيث حَياً تَحْيا به الأرض واسع
و أرض مَحْواةٌ: كثيرة الحَيّات، اجتمعوا على ذلك. و الحَيَاء- ممدود: من الاستِحْياء. رجل حَيِيّ بوزن فَعِيل، و امرأة حَيِيَّة
[١] في التهذيب ٥/ ٢٨٨ في نقله عن العين: و كل ذلك تقول العرب.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير النسخ.