كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٦ - باب اللفيف من (الحاء)
فألفها إذا مدت صارت في التصريف ياءين. و تصغيرها: حُيَيَّة [و إنما يجوز تصغيرها] إذا كانت صغيرة في الخط أو خفية و إلا فلا. و حاء- ممدودة- قبيلة. قال: [١]
طلبت الثأر في حكم و حاء
و يقال لابن مائة: لا حاءَ و لا ساءَ، أي: لا محسن و لا مسيء، و يقال: لا رجل و لا امرأة. و يقال: تفسيره أنه لا يستطيع أن يقول: حا و هو أمر للكبش عند السفاد، يقال: حأحأت به و حاحيت به. قال أبو خيرة: حَأحَأ. و قال أبو الدقيش: أُحُو أُحُو. و لا يستطيع أن يقول: سأ، و هو للحمار، و يقول: سأسأت بالحمار إذا قلت: سأسأ. قال: [٢]
قوم يحاحون بالبهام و نسوان * * * قصار كهيئة الحجل
الوحوحة
: الوَحْوَحَة: الصوت. و الأُحاح: الغيظ، قال: [٣]
طعنا شفى سرائر الأُحاح
حي
: حيّ- مثقلة-: يندب بها، و ينعى [٤] بها. يقال: حيّ على الفداء، حيّ على الخير، و لم يشتق منه فعل.
[١] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول.
[٢] <امرؤ القيس> ديوانه ص ٣٤٨.
[٣] <العجاج> ديوانه ص ٤٤٣.
[٤] في التهذيب ٥/ ٢٨٢ فيما نقله عن العين: و يدعى بها.