كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠١ - باب الحاء و النون و (و ا ي) معهما
و اللِّياح: الثور الوحشي لبياضه، و الصبح يقال له: لِيَاح. و اللُّوح: الهواء. قال: [١]
ينصب في اللُّوحِ فما يفوت
وحل
: [الوَحَل: طين يرتطم فيه الدواب] [٢] وَحِلَ فيه يَوْحَل وَحَلًا فهو وَحِل إذا وقع في الوَحَل، و الجميع: الأَوْحَال و الوُحُول. و اسْتَوْحَلَ المكان.
ولح
: الوَلِيحة: الجوالق الضخم الواسع. و الجميع: الوَلِيح.
باب الحاء و النون و (و ا ي) معهما
ح ن و، ن ح و، ح ي ن، ن و ح، ن ي ح، أ ن ح، أ ح ن مستعملات
حنو
: الحِنْو: كل شيء فيه اعوجاج. و الجميع: الأَحْناء. تقول: حِنْو الحِجَاج، و حِنْو الأضلاع، و كل ما كان من خشب قد انْحَنَى، من إكاف و سرج و قتب: حِنْو، و كل منعرج من جبال و أودية و قفار: حِنْو. و حِنْو قُراقِر: موضع. و حَنَيْتُه حَنْيا و حَنَوْتُه حَنْواً، إذ عطفته. و الانحناء الفعل اللازم، و التَّحَنِّي مثله. و المَحْنِيَة: مُنْحَنَى الوادي حيث ينعرج منخفضا عن السند، و يقال في رجل في ظهره انْحِنَاء: إن فيه لحِنَايَة يهوديّة.
[١] التهذيب ٥/ ٢٤٨، و اللسان (لوح)، غير منسوب أيضا.
[٢] من نقول التهذيب عن العين ٥/ ٢٥٠، و قد سقط من النسخ.