كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٣ - باب الحاء و النون و (و ا ي) معهما
و الناحِية من كل شيء: جانبه. و يقال: نَحَّيْته فتَنَحَّى، [و في لغة] نَحَيْتُه أَنْحَاه نَحْياً بمعناه. قال ذو الرمة: [١]
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه * * * لشيء نَحَتْهُ عن يديك المقادر
أي: باعدته. و النِّحْيُ: جرة فخار يمخض فيها اللبن. نَحَى اللبنَ يَنْحَاه: مَخَضَه، و تَنَحَّاه: تمخضه. قال: [٢]
في قعر نِحْيٍ أستثير حمه
و جمع النِّحْي: أَنْحاء. و النِّحْي: الزق. و أَنْحَيْتُ عليه ضربا أي: أقبلت. و انْتَحَيْتُ له بسهم، و تَنَحَّيْت له. قال: [٣]
تَنَحَّى له عمرو فشك ضلوعه * * * بمدرنفق الخلجاء، و النقع ساطع
و كل من جد في أمر انْتَحَى فيه كالفرس يَنْتَحِي في عدوه. قال: [٤]
أَنْحَيْتُ لبتها الشمال بشفرة
و قال: [٥]
إذا انْتَحَى الغوي في انتِحَائه
[١] ديوانه ٢/ ١٠٣٧.
[٢] التهذيب ٥/ ٢٥٣، و اللسان (نحا) غير منسوب أيضا.
[٣] التهذيب ٥/ ٢٥٤، و اللسان (نحا) غير منسوب أيضا. في النسخ: فشل.
[٤] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى تمام القول.
[٥] لم نقف على الراجز، و لا على الرجز في غير النسخ.