كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٢ - باب الحاء و السين و (و ا ي) معهما
سحو
: سَحَوْتُ الطين بالمِسْحَاة عن الأرض أَسْحُو و أَسْحَى و أَسْحِي ثلاث لغات، سَحْوا و سَحْيا.
سحي
: و كذلك سَحْو الشحم عن الإهاب. و ما ينقشر [١] منه فهو سِحَاءَة نحو سِحَاءة النواة و سِحَاءة القرطاس. و سَحَّيت الكتاب تَسْحِية لشده بالسِّحَاءة و يقال: بالسِّحَاية- لغتان. و في السماء سِحَاءة من سحاب [أي: غيم رقيق] [٢] و سمى رؤبة سنابك الحمر مَساحِيَ، لأنها تُسْحَى بها الأرض، قال: [٣]
سوى مَسَاحيهنَّ تقطيط الحقق
و رجل أُسْحُوان: كثير الأكل. و الأُسْحِيَّة: كل قشرة تكون على مضائغ اللحم من الجلد. و السَّحَّاء بوزن فَعَّال: متخذ المَسَاحِي، و السِّحَايَة: حرفته.
سوح سيح
: السَّاحة: فضاء يكون بين دور الحي، و الجمع: سُوح و ساحات، و تصغيرها سُوَيْحة. و السَّيْح: الماء الظاهر على وجه الأرض، جاريا يَسِيح سَيْحا، و ماء سَيْح
[١] من (س) ... في (ص) و (ط): بما ينتشر.
[٢] من التهذيب ٥/ ١٦٩.
[٣] ديوانه ص ١٠٦.