كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٥ - باب الحاء و اللام و الميم معهما
و المَلَح: داء أو عيب في رجل الدابة. و المُلَاحِيّ: ضرب من العنب في حبه طول. و المِلْح: الرضاع.
لحم
: يقال: لَحْم و لَحَم، يخفف و يثقل. و رجل لَحِيم: كثير لَحْم الجسد، و قد لَحُمَ لَحَامة. و رجل لَحِم أي أكول للَّحْم، و بيت لَحِم: يكثر فيه اللَّحْم.
(و جاء في الحديث) [١]: إن الله ليبغض البيت اللَّحِم و أهلَه.
و بازيّ لَحِم و لَاحِم: يأكل اللَّحْم، و مُلْحَم: يُطْعَم اللَّحْم، [و قال الأعشى:
تدلى حثيثا كأن الصوار * * * يتبعه أزرقي لَحِم] [٢]
و أَلْحَمْتُ القوم: قتلتهم حتى صاروا لَحْما، و اللَّحِيم: القتيل. و اسْتَلْحَمْت الطريق: اتبعته، [قال:
و من أريناه الطريق استَلْحَما [٣]
و قال امرؤ القيس:
استَلْحَمَ الوحش على أكسائها * * * أهوج محضير إذا النقع دخن] [٤]
[١] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٢] ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٣] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث. و الرجز <لرؤبة> ديوانه ص ١٨٤.
[٤] ما بين القوسين من قوله: قال: إلى البيت من التهذيب مما نسب إلى الليث. و جاء البيت في اللسان بهذه الرواية، و قد صحف محقق الجزء الخاص من التهذيب كلمة محضير فجعلها محفير بالفاء.