كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٣ - باب الحاء و اللام و الميم معهما
و في الحديث: القرآن ماحِل مصدَّق
: يَمْحَل بصاحبه إذا ضيعه. و لبن مُمَحَّل: مَحَلُوه أي حقنوه ثم لم يدعوه يأخذ الطعم حتى شربوه، قال أبو النجم:
إلا من القارص و المُمَحَّل [١]
و المَحَال: فقار الظهر، و الواحدة مَحَالة. و المَحَالة: التي يستقى عليها، يقال: سميت بفقارة البعير على فَعَالة، و يقال: بل على مَفْعَلة لتحولها في دورانها. و قولهم: لا مَحَالَة أي: لا بد، على مَفْعَلة، الميم زائدة، و المعنى: لا حيلة. و المُتَماحِل: الطويل.
لمح
: لَمَحَ البرق و لَمَعَ، و لَمَحَ [٢] البصر، و لَمَحَه ببصره. و اللَّمْحَة: النظرة. و أَلْمَحَهُ غيره.
ملح
: قد يقال من المَلَاحة مَلُحَ. و المُمَالَحة: المؤاكلة. و إذا وصفت الشيء بما فيه من المُلُوحة قلت: سمك مالِح و بقلة مالِحَة. و المِلْح: معروف [ما يطيب به الطعام] [٣]. و المِلْح: خلاف العذب من الماء، يقال: ماء مِلْح، و لا يقال: مالِح.
[١] الرجز في التهذيب ٥/ ٩٧ غير منسوب و اللسان (محل) منسوب إلى <أبي النجم> أيضا.
[٢] ضبطها محقق الجزء الخاص من التهذيب: لمح مثل عظم
[٣] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث ٥/ ٩٨.