كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣١ - باب الحاء و اللام و الفاء معهما
و نَحَلَ الجسم يَنْحَلُ نُحُولا فهو ناحِل، و أَنْحَلَه الهم أي: هزله. [و نَحَلَ فلان فلانا أي: سابه فهو يَنْحَلُه أي: يسابه، و قال طرفة:
فذر ذا و انْحَل النعمان قولا * * * كنحت الفأس ينجد أو يغور [١]
و النَّحْل: دبر العسل، الواحدة نَحْلة) [٢].
باب الحاء و اللام و الفاء معهما
ح ل ف، ح ف ل، ف ح ل، ف ل ح، ل ف ح، ل ف ح، ل ح ف كلهن مستعملات
حلف
: الحَلْف و الحَلِف [لغتان]، [٣] في القسم، الواحدة حَلْفة، و يقال: مَحْلُوفة بالله ما قال ذاك، ينصب على ضمير يحلف بالله مَحْلوفة أي قسما فالمَحْلوفة هي القسم، قال النابغة:
فأصبحت لا ذو الضغن عني مكذب * * * و لا حَلِفي على البراءة [٤] نافع [٥]
و رجل حَلَّاف و حَلَّافة كثير الحَلْف. و اسْتَحْلَفْتُهُ بالله ما فعل ذاك. و حالَفَ فلان فلانا، فهو حَلِيفه، و بينهما حِلْف لأنهما تَحَالَفا بالأيمان أن يفي كل لكل، فلما لزم ذلك عندهم في الأَحْلَاف التي في العشائر و القبائل صار كل
[١] ديوانه ص ١٥٤ (ط شالون)، و فيه: فدع ذا ..
[٢] جميع ما بين القوسين سقط من الأصول المخطوطة، و هو مما نسب إلى الليث في التهذيب.
[٣] كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، و مثله في اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: لغة.
[٤] كذا في ص و س و الديوان (ط. دمشق) ص ٥٠ أما في ط فهي: المرأة.
[٥] رواية صدر البيت في الديوان:
فإن كنت لا ذا الضغن عني منكلا.