كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١ - باب الحاء مع الشين
ما ذا ببدر فالعقنقل * * * من مرازبة جَحَاجِح
و أَجَحَّت الكلبة: أي حملت فهي مُجِحّ.
باب الحاء مع الشين
ح ش، ش ح مستعملان
حش
: حَشَشْتُ النار بالحطب أَحُشُّها حَشّاً: أي ضممت ما تفرق من الحطب إلى النار. و النابل إذا راش السهم فألزق القذذ به من نواحيه يقال: حَشَّ سهمه بالقذذ، قال:
أو كمريخ على شريانة * * * حَشَّهُ الرامي بظهران حشر [١]
و البعير و الفرس إذا كان مجفر الجنبين يقال: حُشَّ ظهره بجنبين واسعين، قال أبو داود في الفرس:
من الحارك مَحْشُوش * * * بجنب جرشع رحب [٢]
و الحُشاشة: روح القلب. و الحُشاشة: رمق بقية من حياة النفس، قال يصف القردان [٣]:
[١] البيت في التهذيب ٣/ ٣٩٢ فيما رواه عن الليث من غير عزو.
[٢] البيت في اللسان (حشش).
[٣] البيت <للفرزدق> كما في التهذيب و اللسان (حشش) و الرواية فيه:
إذا سمعت وطء الركاب تنفست * * * ......
أما في ترجمة (نغش) فقد قال: و أنشد <الليث> لبعضهم. في صفة القراد:
إذا سمعت وطء الركاب تنغشت