كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٧ - باب الحاء و الضاد و الفاء معهما
بالنشاب و رضحوهم بالحجارة. و استَنْضَحَ الرجل: أي رش شيئا من الماء على فرجه بعد الوضوء. و إذا ابتدأ الدقيق في حب السنبل و هو رطب قيل: قد أَنْضَحَ و نَضَحَ [١]، لغتان. و النَّضُوح: الطيب.
نحض
: النَّحْض: اللحم نفسه، و القطعة الضخمة تسمى نَحْضَة. و رجل نَحِيض، و امرأة نَحِيضة: كثيرة اللحم. و قد نَحُضَ نَحاضة، فإذا قلت: نُحِضَت فقد ذهب لحمها فهي مَنْحُوضة و نَحِيض. و نحضت السنان رققته، قال حميد:
كموقف الأشقر إن تقدما * * * باشر مَنْحُوض السنان لهذما
و الموت من ورائه إن أحجما [٢]
ضحن
: الضَّحَن: اسم بلد.
باب الحاء و الضاد و الفاء معهما
ف ض ح، ح ف ض يستعملان فقط
فضح
: و الاسم: الفَضِيحة: و يجمع الفَضَائِح. و الفَضْح فعل مجاوز من الفاضِح إلى المَفْضُوح، قال في الفَضَائِح:
قوم إذا ما رهبوا الفَضائِحا * * * على النساء لبسوا الصفائحا [٣]
[١] في (ط): أنضح (و أنطح) و هو تصحيف.
[٢] كذا في التهذيب و اللسان، و في هذه المصادر كلها ورد اسم الراجز حميد، و نرجح أن يكون حميد الأرقط لا حميد بن ثور الهلالي، لأن الأول راجز معروف و الثاني شاعر لم يشتهر بالرجز.
[٣] الرجز في التهذيب ٤/ ٢١٥ نقلا عن العين، ثم في اللسان (فضح).