كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٤ - باب الحاء و الضاد و اللام معهما
و يقال: الضَّرْح الرمح. و الضُّرَاح بيت في السماء. و المَضْرَحِيّ من الصقور: ما طال جناحاه، قال طرفة:
كأن جناحي مَضْرَحيّ تكنَّفا [١]
و يقال للرجل السيد السري: مَضْرَحِيّ. و يقال المَضْرَحِيّ. و يقال المَضْرَحِيّ: الأبيض من كل شيء.
رضح
: الرَّضْح: رَضْحُك النوى بالمِرْضَاح أي: بالحجر، و الخاء لغة قليلة.
باب الحاء و الضاد و اللام معهما
ض ح ل، ح ض ل يستعملان فقط
ضحل
: الضَّحْل: الماء القريب القعر. و الضَّحْضَاح: أعم منه قل أو كثر. و أتان الضَّحْل: الصخرة بعضها غامر و بعضها ظاهر. و المَضْحَل: مكان يقل فيه الماء من الضَّحْل، و به يشبه السراب، قال: [٢]
حَسِبت يوما غير قر شاملا * * * ينسج غدرانا على مَضَاحِلا
حضل
: حَضِلَت النخلة: أي فسد أصول سعفها، و [حظلت] [٣] أيضا. و صلاحها: إشعال نار فيها حتى يحترق ما فسد من ليفها و سعفها ثم تجود بعد ذلك.
[١] و عجز البيت كما في التهذيب و اللسان و الديوان:
حفافية شكا في العسيب بمسرد
[٢] هو <رؤبة بن العجاج>. انظر الديوان ص ١٢١ و نسب غلطا إلى <العجاج> في اللسان.
[٣] كذا في التهذيب ٤/ ٢٠٩ و اللسان (حضل)، و في الأصول المخطوطة: حضلت.