كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٣ - باب الحاء و الضاد و الراء معهما
الصلاةُ، لغة أهل المدينة، بمعنى حَضَرَت، و كلهم يقولون: تَحْضُرُ. و حَضَارِ: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا. و حَضْرَمَوْت: اسمان جعلا اسما واحدا ثم سميت به تلك البلدة، و نظيره: أحمرجون [١].
رحض
: ثوب رَحِيض و مَرْحُوض: أي: مغسول. و الرَّحْض: الغسل.
و قالت عائشة في عثمان: استتابوه حتى إذا تركوه كالثوب الرَّحِيض أحالوا عليه فقتلوه [٢].
و المِرْحَضة: شيء يتوضأ فيه مثل كنيف و كذلك المِرْحاض و هو المغتسل. و الرُّحَضَاء: عرق الحمى، رُحِضَ الرجل أخذته الرُّحَضَاء.
حرض
: التَّحْرِيض: التحضيض. و الحُرُض، (مثقل)، الأشنان، و المِحْرَضَة: وعاؤه. و قوله تعالى: حَتّٰى تَكُونَ حَرَضاً [٣] أي مُحْرَضا يذيبك الهم، و هو المشرف حتى يكاد يهلك. رجل حَرَض و رجال أَحْرَاض. و الحَرَض: الذي لا خير فيه لؤما و دقة من كل شيء. [و الفعل منه [٤]: حَرُضَ يَحْرُضُ حُرُوضا. و ناقة حَرَض و إبل أَحْرَاض: و هو الضاوي الرديء.
ضرح
: الضَّرْح: حفرك الضَّرِيح للميت و هو قبر بلا لحد، ضَّرَحْت له. و الضَّرْح: الرمي بالشيء. و اضطَرَحُوا فلانا: إذا رموا به، و العامة تقول: اطرحوه، يظنون أنه من الطرح و إنما هو من الضَّرْح، قال:
ضَرْحا بصليات النسور نحتبي [٥]
[١] لم نجده في المظان التي بين أيدينا.
[٢] التهذيب ٤/ ٢٠٣.
[٣] سورة يوسف ٨٥
[٤] من اللسان (حرض)، لتوضيح العبارة.
[٥] كذا في الأصول المخطوطة، و لم نهتد إلى هذا الرجز و لم نتبينه.