في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٠ - خالد بن عبد الله القسري الخبيث الزنديق
حبيب الجرمي وحميد الطويل وإسماعيل بن أوسط بن إسماعيل البجلي وغيرهم [١]. وأخرج له البخاري وأبو داود [٢].
وعن يحيى الحماني أنه قال: "قيل لسيار: تروي عن خالد! قال: إنه كان أشرف من أن يكذب" [٣].
وقد بلغ من نصبه أنه لما كان أمير العراق كان يلعن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيقول: "اللهم العن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، صهر رسول الله على ابنته، وأبا الحسن والحسين"، ثم يقبل على الناس فيقول: "هل كنيت؟" [٤].
واتخذ خالد طستاً في مسجد الكوفة ميضأة، وحفر لها قناة من الفرات، ثم أخذ بيد أسقف النصارى يمشي به في المسجد، حتى وقف على الطست، ثم قال للأسف [للأسقف.ظ]: ادع لنا بالبركة، فوالله لدعاؤك أرجى عندي من دعاء علي بن أبي طالب [٥].
وأتى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان خالداً يستمنحه، فلم ير منه ما يحب، فقال: أما المنافع فللهاشميين، وأما نحن فما حبوتنا إلا شتمه
[١] تهذيب التهذيب ٣: ٨٧ في ترجمة خالد بن عبدالله بن يزيد.
[٢] راجع تهذيب التهذيب ٣: ٨٧ في ترجمة خالد بن عبدالله بن يزيد، والمغني في الضعفاء ١: ٢٠٣ في ترجمة خالد بن عبدالله القسري.
[٣] تهذيب التهذيب ٣: ٨٨ في ترجمة خالد بن عبدالله بن يزيد بن أسد القسري، واللفظ له. الجرح والتعديل ٣: ٣٤٠ في ترجمة خالد بن عبدالله القسري. سير أعلام النبلاء ٥: ٤٢٦ في ترجمة القسري. بغية الطلب في تاريخ حلب ٧: ٣٠٧٢ في ترجمة خالد بن عبدالله بن يزيد. تاريخ دمشق ١٦: ١٣٨ في ترجمة خالد بن عبدالله بن يزيد.
[٤] شرح نهج البلاغة ٤: ٥٧ نقلاً عن الكامل للمبرد، واللفظ له. ورواه البلاذري بسنده في أنساب الأشراف ٩: ٥٩ في أمر خالد بن عبدالله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام. وذكر مثله في الأغاني ٢٢: ٢٥ في أخبار خالد بن عبدالله: كرهه لعلي بن أبي طالب.
[٥] أنساب الأشراف ٩: ٦٣ في أمر خالد بن عبدالله القسري وغيره من ولاة العراق في أيام هشام.