في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٢ - حديث الطائر المشوي
يشبهه في أحاديث أخر [١]، ويناسبه ما استفاض بل تواتر في حبه وبغضه (عليه السلام).
حديث الطائر المشوي
٦ ـ وحديث الطير المشهور الذي صححه جمع من الحفاظ المتضمن أنه أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طائر مشوي، فدعا الله تعالى أن يؤتيه بأحب خلقه إليه يأكله معه، فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) مرتين، فرده أنس خادم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، رجاء أن يأتي رجل من قومه من الأنصار، فينال هذه الفضيلة، وفي الثالثة أمره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يفتح له الباب، فدخل (عليه السلام) وأكل معه (صلى الله عليه وآله وسلم) [٢].
[١] تاريخ دمشق ٤٢: ٢٨٧،٢٨٨ في ترجمة علي بن أبي طالب. النهاية في غريب الحديث ١: ١٦١ في مادة (بور). لسان العرب ٤: ٨٧ في مادة (بور).
[٢] راجع المستدرك على الصحيحين ٣ كتاب معرفة الصحابة ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) مما لم يخرجاه: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه) ـ: ١٤٢، و: ١٤١ قال بعد ذكر الحديث: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة وفي حديث ثابت البناني عن أنس زيادة ألفاظ))، وتاريخ دمشق ٤٢: ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩،٢٥٠، ٢٥١،٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩ في ترجمة علي بن أبي طالب، و ٤٥: ٨٤ في ترجمة عمر بن صالـح بن عثمان، و ٥١: ٥٩ في ترجمة محمد بن أحمد بن الطيب، وغيره، ومجمع الزوائد ٩: ١٢٥،١٢٦ كتاب المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : باب في من يحبه أيضاً ويبغضه أو يسبه، والمعجم الأوسط ٢: ٢٠٧، و ٦: ٣٣٦، والمعجم الكبير ١: ٢٥٣ ومما أسند أنس بن مالك (رضي الله عنه) وغيرها من المصادر الكثيرة.
وروي مختصراً في سنن الترمذي ٥: ٦٣٦ كتاب كتاب المناقب:في باب لم يعنونه بعد باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، والسنن الكبرى للنسائي ٥: ١٠٧ كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : ذكر منزلة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) من الله عز وجل، ومسند أبي حنيفة: ٢٣٤، ومسند البزار ٩: ٢٨٧ فيما أسند سفينة عن النبي، والمعجم الكبير ٧: ٨٢ فيما رواه ثابت البجلي عن سفينة، ١٠: ٢٨٢ فيما رواه علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه، والتاريخ الكبير ٢: ٢ في ترجمة أحمد بن يزيد ابن إبراهيم، وغيرها من المصادر الكثيرة.