في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٩١ - نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر
وسمته. فقلت لها: جعلت فداك، معاينة أو خبر؟ قالت: خبراً عن أبي محمد (عليه السلام)، كتب إلى أمه..." [١].
١٢ ـ حديث أبي غانم الخادم، قال: "ولد لأبي محمد (عليه السلام) ولد، فسماه محمد، فعرضه على أصحابه يوم الثالث، وقال: هذا صاحبكم من بعدي، وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالانتظار..." [٢].
١٣ ـ حديث أحمد بن الحسن بن إسحاق القمي، قال: "لما ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد من مولانا أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) على يدي أحمد بن إسحاق كتاب، وإذا فيه مكتوب ـ بخط يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات ـ: ولد المولود. فليكن عندك مستور، وعن جميع الناس مكتوم، فإنا لم نظهره إلا للأقرب لقرابته، والمولى لولايته. أحببنا إعلامك، ليسرك الله، كما سرن. والسلام" [٣].
وهو وإن لم يصرح فيه بإمامته (عليه السلام) إلا أنه يتضمن ولادة مولود معهود منتظر يسر بولادته، وليس هو إلا المنتظر للإمامة، الذي يكتم خبره خوفاً عليه.
١٤ ـ حديث محمد بن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري، قالوا: "عرض علينا أبو محمد (عليه السلام) ابنه، ونحن في منزله، وكنا أربعين رجل، فقال: هذا إمامكم من بعدي، وخليفتي عليكم،
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٧: ١٥. كمال الدين وتمام النعمة: ٤٣١. الغيبة للطوسي: ٢٣٠. بحار الأنوار ٥١: ٣٦٤.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٦: ٤٣١. كمال الدين وتمام النعمة: ٤٣١. بحار الأنوار ٥١: ٥. ينابيع المودة ٣: ٣٢٣.
[٣] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٦: ٤٣٢ ـ٤٣٣، واللفظ له. كمال الدين وتمام النعمة: ٤٣٣ـ٤٣٤. بحار الأنوار ٥١: ١٦.