في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٨ - ابن حبان
وقال أيضاً عند الكلام عن كثير بن عبدالله المزني: "لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي" [١].
وقال المباركفوري: "وأما تحسين الترمذي فلا اعتماد عليه، لما فيه من التساهل" [٢]، وذكر الذهبي عند الكلام عن إسماعيل بن رافع أن جماعة من علمائهم ضعفوه، وجماعة قالوا: إنه متروك. ثم قال: "ومن تلبيس الترمذي قال: ضعفه بعض أهل العلم" [٣].
فإن كان هذا تلبيساً من الترمذي فكيف يعتمد عليه؟! وإن لم يكن تلبيساً منه فكيف يعتمد على الذهبي مع طعنه فيه؟!.
ابن حبان
١٠ ـ وابن حبان محمد، أحد رجال الجرح والتعديل، قال عنه الذهبي: "قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه. وصدق أبو عمرو. وله أوهام، تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين... قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان، فقال: رأيته. ونحن أخرجناه من سجستان. كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين... قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبدالصمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة وهجروه، وكتب فيه إلى الخليفة، فأمر بقتله" [٤].
[١] ميزان الاعتدال ٥: ٤٩٣ في ترجمة كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف.
[٢] تحفة الأحوذي ٢: ٩٣.
[٣] ميزان الاعتدال ١: ٣٨٤ في ترجمة إسماعيل بن رافع.
[٤] ميزان الاعتدال ٦: ٩٩ في ترجمة محمد بن حبان أبي حاتم البستي. تذكرة الحفاظ
٣: ٩٢١ـ٩٢٢ في ترجمة ابن حبان.