في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٦٦ - نصوص إمامة الإمام محمد بن علي الجواد
٣ ـ حديث ابن قيام، قال: "دخلت على علي بن موسى (عليه السلام)، فقلت له: أيكون إمامان؟ قال: ل، إلا وأحدهما صامت. فقلت له: هوذا أنت ليس لك صامت. ولم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد. فقال لي: والله ليجعلن الله مني ما يثبت به الحق وأهله. ويمحق به الباطل وأهله. فولد له بعد سنة أبو جعفر (عليه السلام) ـ" [١].
٤ ـ حديثه الآخر، قال: "دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وقد ولد له أبو جعفر (عليه السلام) فقال: إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود" [٢].
٥ ـ حديث الحسين بن يسار، قال: "استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا (عليه السلام) في صري، فأذن لن. فقال: افرغوا من حاجتكم. فقال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال: ل. قال: فيكون فيها اثنان؟ قال: ل، إلا وأحدهما صامت لا يتكلم. فقال: فقد علمت أنك لست بإمام. قال: ومن أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد، وإنما هي في العقب. قال: فقال له: فوالله لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي، يحق الحق، ويمحق الباطل" [٣].
٦ ـ حديث ابن أبي نصر، قال: "قال لي ابن النجاشي: من الإمام بعد صاحبك؟ فاشتهي أن تسأله حتى أعلم. فدخلت على الرضا (عليه السلام) فأخبرته. قال: فقال لي: الإمام ابني. ثم قال: هل يتجرأ أحد أن يقول: ابني، وليس له ولد؟!" [٤].
[١] الكافي ١: ٣٢١، واللفظ له. بحار الأنوار ٥٠: ٢٢ ـ ٢٣. بحار الأنوار ٥٠: ٢١. الإرشاد ٢: ٢٧٧. كشف الغمة ٣: ١٤٤.
[٢] بحار الأنوار ٥٠: ١٨. بصائر الدرجات: ١٥٨.
[٣] بحار الأنوار ٥٠: ٣٤.
[٤] الكافي ١: ٣٢٠، واللفظ له. بحار الأنوار ٥٠: ٢٠، ٢٢. الإرشاد ٢: ٢٧٧. المناقب لابن شهراشوب ٣: ٤٤٩. إعلام الورى بأعلام الهدى ٢: ٩٣ ـ ٩٤. كشف الغمة ٣: ١٤٤.