في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٦ - نصوص إمامة الإمام علي بن الحسين زين العابدين
قال الكليني: "وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر، على ما ذكر محمد بن هشام".
٦ ـ ومثلهما في ذلك حديث أبي هاشم الجعفري، الذي يأتي إن شاء الله تعالى عند التعرض للنصوص الدالة على إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (صلوات الله عليه) [١].
٧ ـ ما روي بعدة طرق عن الإمام الباقر (عليه السلام) من الحديث المتضمن لاختلاء محمد ابن الحنفية مع الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وطلبه منه أن لاينازعه في الإمامة.
وفيه: "فقال له علي بن الحسين (عليه السلام) : يا عم اتق الله، ولا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين. إن أبي يا عم (صلوات الله عليه) أوصى إليّ قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إليّ في ذلك قبل أن يستشهد بساعة. وهذا سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عندي... إن الله عزوجل جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين (عليه السلام). فإذا أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه، ونسأله عن ذلك... فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود... فابتهل محمد في الدعاء، وسأل الله، ثم دعا الحجر، فلم يجبه... فدعا الله علي بن الحسين (عليه السلام) بما أراد، ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء، وميثاق الناس أجمعين، لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي (عليه السلام)؟ قال: فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم انطقه الله عزوجل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي (عليه السلام) إلى علي بن الحسين بن علي بن
[١] الكافي ١: ٣٤٧. بحار الأنوار ٥٠: ٣٠٢ ـ ٣٠٣. الغيبة للطوسي: ٢٠٣ ـ ٢٠٤. الثاقب في المناقب: ٥٦١ ـ ٥٦٢. الخرائج والجرائح ١: ٤٢٨. إعلام الورى بأعلام الهدى ٢: ١٣٩. كشف الغمة ٣: ٢٢٨ ـ ٢٢٩.