في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٩٣ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
٣٧ ـ حديث أبي سليمان عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). وفيه: أن الله أوحى إليه ليلة الإسراء: "يا محمد إني خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من نور من نوري... يا محمد تحب أن تراهم؟ قال [قلت.ظ]: نعم يا رب. فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتفت، فإذا أنا بعلي وفاطمة والحسن والحسين..."، وذكر الأئمة كلهم وآخرهم المهدي.
ثم قال: "يا محمد هؤلاء الحجج، وهو الثائر من عترتك، والحجة الواجبة لأوليائي" [١].
٣٨ ـ وما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) من مناشدته، وهو على المنبر في بعض ما ورد فيهم (عليهم السلام)، وفي جملته حديث الثقلين.
وفيه: "فقام اثنا عشر رجلاً من الجماعة بدريون، فقالوا: نشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين خطب في اليوم الذي قبض فيه قام عمر بن الخطاب شبه المغضب، فقال: يا رسول الله أكل أهل بيتك؟ قال: ل، ولكن للأوصياء منهم: علي أخي ووزيري، ووارثي، وخليفتي من أمتي، وولي كل مؤمن بعدي، وأحد عشر من ولده، هو أولهم وخيرهم، ثم ابناي هذان ـ وأشار بيده إلى الحسن والحسين ـ ثم وصي ابني يسمى باسم أخي علي..." وذكر الأئمة الاثني عشر بأسمائهم [٢].
٣٩ ـ ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بطرق متعددة قال: "كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت أم سلمة إذ دخل عليه جماعة من أصحابه..."، وفيه سؤال سلمان للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الأوصياء، وبيانه (صلى الله عليه وآله وسلم) لأوصياء الأنبياء في كلام طويل.
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ١٧٥ ـ ١٧٦. الطرائف: ١٧٣.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ١١٤ ـ ١١٨.كتاب سليم بن قيس: ٣٠٠.