في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٩ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
٢٧ ـ وقريب منه حديث أبي أمامة في المعراج أيضاً [١].
٢٨ ـ وحديث حذيفة بن اليمان في المعراج أيضاً: "صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم أقبل بوجهه الكريم علين، فقال: معاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله..." ثم ذكرهم في خطبته، ووعظهم، وحثهم على التمسك بالثقلين الكتاب والعترة.
ثم قال: "فقلت: يا رسول الله على من تخلفن؟ قال: على من خلف موسى بن عمران قومه؟ قلت: على وصيه يوشع بن نون.
قال: فإن وصيي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب، قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، قلت: يا رسول الله، فكم يكون الأئمة من بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين... قلت: أفلا تسميهم لي يارسول الله؟ قال: نعم إنه لما عرج بي إلى السماء ونظرت إلى ساق العرش، فرأيت مكتوباً بالنور. لا إله إلا الله...". وذكر قريباً مما تقدم في حديث أنس [٢].
٢٩ ـ وحديث أبي أيوب الأنصاري حين عاتبه جماعة بعد واقعة الجمل على قتال المسلمين، فذكر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر له قتال الناكثين والقاسطين والمارقين مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذكر فضل أمير المؤمنين والأئمة من ولده.
وفيه: "قلنا له: فكم عهد إليك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكون بعده من الأئمة؟ قال: اثنا عشر. قلنا: فهل سماهم لك؟ قال: نعم إنه قال١: لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش، فإذا هو مكتوب بالنور: لا إله
[١] بحار الأنوار ٣٦: ٣٢١. كفاية الأثر: ١٠٥ ـ ١٠٦.
[٢] بحار الأنوار ٣٦: ٣٣١ ـ ٣٣٢، واللفظ له. كفاية الأثر: ١٣٦ ــ ١٣٨.