في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٨٦ - ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
وأنا أشهد بذلك يا فاطمة. ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية بعده. ثم قال (عليه السلام) : والأئمة بعدي الهادي علي، والمهتدي الحسن، والناصر الحسين، والمنصور علي بن الحسين، والشافع محمد بن علي، والنفاع جعفر بن محمد، والأمين موسى بن جعفر، والرضا علي بن موسى، والفعال محمد بن علي، والمؤتمن علي بن محمد، والعلام الحسن بن علي، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام) القائم (عليه السلام) فسكتت فاطمة (عليه السلام) من البكاء..." [١].
١٩ ـ حديثه الرابع أنه قال يوم الشورى: "كم تمنعونا حقن؟! ورب البيت إن علياً هو الإمام والخليفة. وليملكن من ولده أحد عشر يقضون بالحق، أولهم الحسن بوصية أبيه إليه، ثم الحسين بوصية أخيه إليه، ثم علي بن الحسين بوصية أبيه إليه..."، وذكر الأئمة (عليهم السلام) كلهم، ووصية السابق للاحق.
وفيه: "قال عليم لابن عباس: من أين لك هذ؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعلم علياً ألف باب فتح من كل باب ألف باب. وإن هذا من ثَمّ" [٢].
٢٠ ـ حديث سلمان الفارسي في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وسؤاله منه بعد الخطبة عن تفسير بعض ما فيه، وتفسير النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لها به (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالأئمة الاثني عشر.
وفيه: "ثم قال: إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى. قلت: فسمهم لي يا رسول الله. قال: أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب، وسبطاي، وبعدهما زين العابدين علي...".
وذكر (صلى الله عليه وآله وسلم) بقية الأئمة بأسمائهم ثم قال: "فإنهم عترتي من دمي
[١] كمال الدين وتمام النعمة: ٢٨٢ ـ ٢٨٤، واللفظ له. إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٢: ٣٩٥. بحار الأنوار ٤٣: ٢٤٨ ـ ٢٥٠.
[٢] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٣: ٢٢٤ ـ ٢٢٥.