في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٧١ - ما ورد من طرق الجمهور مما يناسب إمامة أهل البيت
١١ ـ وحديث سلمان الفارسي (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفيه: "قال لعلي (رضي الله عنه): يا علي تختم باليمين تكن من المقربين، قال: يا رسول الله، وما المقربون؟ قال: جبرئيل وميكائيل. قال: فبم أتختم يا رسول الله؟ قال: بالعقيق الأحمر، فإنه جبل أقر لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالإمامة، ولمحبيك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس" [١].
١٢ ـ وحديثه الآخر قال: "دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإذا الحسين بن علي على فخذه، وهو يقبل عينيه ويلثم فاه، ويقول: أنت سيد، ابن سيد، أخو سيد. أنت إمام، ابن إمام،أخو إمام،أنت حجة،ابن حجة،أخو حجة،وأنت أبو حجج تسع. تاسعهم قائمهم" [٢].
١٣ ـ وقد تقدم في جواب السؤال الثامن حديث: "علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم الدين" [٣]. وتقدم كلام الذهبي فيه، وتعقيبنا عليه.
١٤ ـ وفي خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) : "ألا إن مثل آل محمد١ كمثل نجوم السماء، إذا خوى نجم طلع نجم..." [٤].
١٥ ـ وفي حديثه (عليه السلام) المشهور مع كميل بن زياد النخعي: "اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة، لئلا تبطل حجج الله وبيناته. أولئك الأقلون عدد، الأعظمون عند الله قدر، بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر. تلك أبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى. أولئك خلفاء الله في بلاده، والدعاة إلى دينه..." [٥].
[١] المناقب للخوارزمي: ٣٢٦.
[٢] ينابيع المودة ٣: ٣٩٤.
[٣] تقدمت مصادره في جواب السؤال الثامن ص: ٦٨ وما بعده.
[٤] نهج البلاغة ١: ١٩٤، واللفظ له. ينابيع المودة ١: ٩٥،٣٩١، ٣: ٤٥٠.
[٥] تذكرة الحفاظ ١: ١١ في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، واللفظ له. حلية الأولياء ١: ٨٠ في ترجمة علي بن أبي طالب. تهذيب الكمال ٢٤: ٢٢١ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك. نهج البلاغة ٤: ٣٧ ـ ٣٨. كنز العمال ١٠: ٢٦٣ ـ ٢٦٤ حديث:٢٩٣٩٠. المناقب للخوارزمي: ٣٦٦. ينابيع المودة ١: ٨٩، ٣: ٤٥٤. تاريخ دمشق ١٤: ١٨ في ترجمة الحسين بن أحمد بن سلمة، ٥٠: ٢٥٤ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك. وأخرج بعضه في صفوة الصفوة ١: ٣٣١ في ترجمة أبي الحسن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : ذكر جمل من مناقبه (رضي الله عنه).