في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١١٤ - ظهور الميل في الكتب المذكورة على أهل البيت
أقرب الناس عهداً" [١].
ورواية أم سلمة معتضدة بما استفاض عن أمير المؤمنين والأئمة من ولده (صلوات الله عليهم) من أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) توفي في حجر أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأنه (عليه السلام) كان آخر الناس عهداً به [٢].
وقد أكد ذلك ابن عباس، وأنكر حديث عائشة. فقد روي عن أبي غطفان أنه قال: "سألت ابن عباس: أرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) توفي ورأسه في حجر أحد؟ قال: توفي وهو لمستند إلى صدر علي. قلت: فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين سحري ونحري. فقال ابن عباس: أتعقل؟! والله لتوفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإنه لمستند إلى صدر علي. وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس..." [٣].
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٤٩ كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) مما لم يخرجاه: ذكر إسلام أمير المؤمنين علي (رضي الله عنه)، واللفظ له، وقال بعد ذكر الحديث: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".مجمع الزوائد ٩: ١١٢ كتاب المناقب:باب مناقب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : باب منه في منزلته ومؤاخاته، وقال بعد ذكر الحديث: "رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال فيه كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم قبض في بيت عائشة والطبراني باختصار ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى وهي ثقة". المصنف لابن أبي شيبة ٦: ٣٦٥ كتاب الفضائل: فضائل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). مسند إسحاق بن راهويه ١: ١٢٩ـ١٣٠ فيما يروى عن رجال أهل البصرة مثل بريدة وسفينة ومسة الأزدية وغيرهم عن أم سلمة (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقال بعد ذكر الحديث: "لايقل عن درجة الحسن إن شاء الله". مسند أحمد ٦: ٣٠٠ في حديث أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). مسند أبي يعلى ١٢: ٣٦٤،٤٠٤ فيما روته أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). فضائل الصحابة لابن حنبل ٢: ٦٨٦. البداية والنهاية ٧: ٣٦٠ أحداث سنة أربعين من الهجرة: شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
[٢] الطبقات الكبرى ٢: ٢٦٣ ذكر من قال توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجر علي بن أبي طالب. فتح الباري ٨: ١٣٩.
[٣] الطبقات الكبرى ٢: ٢٦٣ ذكر من قال توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجر علي بن أبي طالب، واللفظ له. فتح الباري ٨: ١٣٩. كنز العمال ٧: ٢٥٣ ـ ٢٥٤ حديث:١٨٧٩١.