تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ١١٩ - صب الرصاص حول قبر النبي صلى اللّه عليه و سلم و القبور التي معه داخل الحجرة الشريفة النبوية، و الأسباب الداعية إلى ذلك
الحوادث: فمنها كتاب"الانتصارات الإسلامية"للعلامة جمال الدين الأسنوي، و تاريخ الإمام جمال الدين المطري للمدينة المنورة، و تاريخ الإمام زين الدين المراغي للمدينة المنورة، و تاريخ بغداد لابن النجار، و كتاب"تأسي أهل الإيمان فيما جرى لمدينة القيروان"لابن سعدون القيرواني، و تاريخ السيد الدمرداش المحمدي للإمام القاوقجي في مجلدين، و كذا كتاب"الرياض النضرة في فضائل العشرة"للإمام محب الدين الطبري، و"تاريخ الإمام المرجاني"للمدينة المنورة، و"تاريخ العباسي للمدينة المنورة"، و"تاريخ الحرم النبوي الشريف"للسيد البرزنجي، و"تاريخ المدينة المنورة"للسيد السمهودي المسمى"وفاء الوفاء و خلاصة الوفاء"، و"تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس"، و"رحلة الإمام ابن جبير"، و مما لا يحصى كثرة. و قد جمعتها في كتاب واحد. و لما كانت نصوص المؤرخين كثيرة و كبيرة، و إحصاؤها كلها حرفيا في هذا المجال غير ممكن، رأيت أن أقتصر هنا على ذكر ما كتبه الإمام العلامة المحقق الديار بكري في كتابه"تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس"؛ لأن كتابته جمعت فأوعت.
قال رحمه الله-تعالى-تحت عنوان: سبب حفر الخندق حول الحجرة النبوية ما نصه:
«في سنة سبع و خمسين و خمسمائة عمل الملك نور الدين الشهيد محمود زنكي بن أقسنقر خندقا حول الحجرة النبوية مملوءا بالرصاص على ما ذكر في"وفاء الوفاء". و سبب ذلك أن النصارى-خذلهم الله تعالى-دعتهم أنفسهم في سلطنة الملك المذكور إلى أمر عظيم ظنوا أنه يتم لهم، و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون. و ذلك أن