تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٨١ - ٧-زيادة السلطان عبد المجيد خان العثماني
٦-زيادة السلطان قايتباي:
ثم زاد فيه السلطان قايتباي الأشرف المحمودي شيئا بسيطا داخل الحجرة الشريفة لإقامة الدرابزين الأخضر الموجود عليه الآن، و ذلك لوضع القبة الزرقاء عليه. و زيادته الآن هي الممر العام في داخل الحجرات، و كان ذلك عام ٨٨٨ هجرية.
ثم عمل السلطان محمود خان العثماني قبة أخرى على الحجرة الشريفة و دهنها باللون الأخضر؛ و لذلك أصبحت تسمى بالقبة الخضراء.
و عمل لها قاعدة عظيمة في وسط المسجد الشريف النبوي أقامها عليها، و هي فوق القبة الزرقاء، و كان ذلك في عام ١٢٣٣ هجرية.
٧-زيادة السلطان عبد المجيد خان العثماني:
ثم زاد السلطان عبد المجيد خان العثماني القسم المسقف من الجهة الشمالية من حدود المنارة المجيدية إلى حدود المنارة السليمانية، و أنشأ فيها الكتاتيب، أي: مدارس القرآن الكريم، كما أنشأ مخزنا للزيت الذي كان يضاء به الحرم الشريف النبوي في قناديل تعد بالمئات، متفرقة في أنحاء الحرم الشريف النبوي. و به تنتهي سائر الزيادات في الحرم الشريف النبوي من الجهة الشمالية في العهد العثماني [١] .
أما من جهة الشرق فقد زاد فيه السلطان عبد المجيد خان العثماني الرواق العظيم الواسع المحتوي على الشبابيك الثلاثة، و أنشأ فيه دكة مرتفعة تسمى دكة شيخ الحرم الشريف النبوي، كما أنشأ بابا يسمى باب جبريل، أو باب الجبر، أو باب الجنائز.
[١] قد أزيلت مباني و مرافق هذا الجزء بأجمعها ضمن التوسعة السعودية الأولى التي بدأ بها الملك عبد العزيز، و أتمها الملك سعود رحمهما الله تعالى.