تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ١٠٦ - ٤-باب المجيدي
التّوسعة السّعوديّة للمسجد النّبويّ الشّريف
لما أرادت حكومتنا السنية العربية السعودية توسعة مسجد رسول الله صلوات الله و سلامه عليه، و صدر بذلك الأمر الكريم من الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود يرحمه الله، و كانت التوسعة المباركة على نفقته يرحمه الله رحمة الأبرار، و أسكنه فسيح جناته، ثم على نفقة ولي عهده الكريم سعود بن عبد العزيز يرحمه الله.
و تقرر هدم القسم الشمالي من المسجد النبوي الذي عمره السلطان عبد المجيد رحمه الله، و إدخال التوسعة عليه. و هذا القسم المهدوم يشتمل على ما يأتي:
١-الحصوة:
و تحيط بها من جهاتها الثلاث (الشرقية و الغربية و الشمالية) أروقة مسقوفة بالقباب، تحملها الأعمدة الباسقة على مناكبها، فأروقة الجهة الشمالية و الغربية اثنتان في كل جهة. أما أروقة الجهة الشرقية فثلاثة أروقة.
٢-المآذن:
في هذا القسم الشمالي مئذنتان مرتفعتان، تقع إحداهما في الجهة الشمالية الغربية و تسمى الشكيلية.
٣-الكتاتيب:
و هي عبارة عن مدارس صغيرة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال، و في القسم العلوي من هذه الكتاتيب مكتبة الحرم النبوي المشهورة التي أسسها المؤلف عام ١٣٥٧ هـ.
٤-باب المجيدي:
المفضي إلى عرصة الكتاتيب التي تؤدي بدورها إلى الأروقة الشمالية فالحصوة.