تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٤١ - قدوم الأوس و الخزرج إلى المدينة المنورة
١٢٢-أطم المرابض شمال المدينة المنورة في موضع يعرف بكرمة الدير.
١٢٣-أطم الماية لبعض بني أنيف بقباء.
١٢٤-أطم المراوح، بناه بنو عمرو بن عوف في دارتوبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة.
١٢٥-أطم مربع في بني حارثة.
١٢٦-أطم المريح لبني قينقاع عند منتهى جسر بطحان عن يمين قاصد المدينة المنورة.
١٢٧-أطم المستظل لبني عمرو بن عوف، كان عند بئر عذق بقباء.
١٢٨-أطم مزاحم بين ظهراني بيوت بني الحبلى، كان لعبد الله بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين [١] .
قدوم الأوس و الخزرج إلى المدينة المنورة:
قدم الأوس و الخزرج إلى المدينة المنورة، و هم الذين سماهم رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بالأنصار؛ لأنهم نصروه و آزروه بعد أن آمنوا به إيمانا حقيقيا خالصا من صميم قلوبهم و أفئدتهم، و أحبوه حبا حقيقيا و افتدوه بأرواحهم. و قبل هذه التسمية كانوا يعرفون ببني قيلة، و قيلة هذه هي الأم التي تجمع القبيلتين [٢] .
[١] هناك آطام كثيرة ذكرها السمهودي في كتابه"وفاء الوفاء"١/١٩٠-٢١٥ لم يذكرها المؤلف، مثل: أطم واقم، و الرعل، و المسير، و الشنيف، و المسكبة، و السعدان، و الموجا، و الأجرد، و الأغلب، و منبع، و أخنس، و اللواء، و السرارة، و واسط، و معرض، و فارع، و الزاهرية، و المنيف، و غير ذلك.
[٢] ابن النجار، الدر الثمينة، ص ٣٩، السمهودي، وفاء الوفاء ١/١٧٨.