تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٤٨ - أما منازل الخزرج فكانت كما يأتي
١٧-بنو زريق، و كانوا يشكلون كثرة فائقة، و يسكنون في ناحية مسجد الغمامة حتى نهاية ذاروان [١] بباب العوالي [٢] .
١٨-بنو مالك بن زيد بن حبيب من بني بياضة، يسكنون عند ذي ريش في وادي الرانوناء.
١٩-بنو عذارة أقل بطون بني مالك بن عضب عددا، و قد أفنى بعضها بعضا، و كانت من بطنين فقط. و كان بينهم ميراث في الجاهلية فاختلفوا عليه كل الاختلاف، فدخلوا حديقة بني بياضة و أغلقوها عليهم، و اقتتلوا فيما بينهم حتى أفنوا بعضهم بعضا، و لم يبق منهم شخص واحد؛ فسميت تلك الحديقة حديقة الموت، و بهذا الوضع انتهت بنو عذارة من الوجود.
٢٠-بنو مالك بن عضب من أكبر قبائل الخزرج، و إذا أخرجنا منهم بني زريق كان يخرج منهم فقط ألف مقاتل.
٢١-بنو ساعدة بن كعب بن الأزرق الأكبر، كانوا يسكنون في أربعة مواضع. و هي مفصلة كما يأتي:
٢٢-بنو عمرو و بنو ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، يسكنون دار بني ساعدة، بين سوق المدينة المنورة من الشرق مما يلي الشمال و بين بني حمزة [٣] .
[١] في وفاء الوفاء ١/٢٠٦، و خلاصة الوفاء، ص ١٤٧، و عمدة الأخبار، ص ٥٠ رسمت هكذا: «ذروان» .
[٢] موقع ذاروان حاليا يمثل الجزء المواجه شمالا لموقف الصافية، و الذي تحول إلى مجمع للدوائر الشرعية، و يمتد شرقا إلى قبيل إشارة المرور الضوئية التي تتفرع إلى شارع البقيع، و شارع النخاولة، و شارع الإمام علي (العوالي) .
[٣] في وفاء الوفاء ١/٨٠٢، و خلاصة الوفاء ١٧٥، و عمدة الأخبار، ص ٥١: «بنو ضمرة» .