تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٢٧٨ - بئر بويرة
بئر جمل:
بلفظ الجمل من الإبل. روى ابن زبالة عن عبد الله بن رواحة و أسامة ابن زيد قال: «ذهب رسول الله صلى اللّه عليه و سلم إلى بئر جمل، و ذهبنا معه فدخل رسول الله صلى اللّه عليه و سلم و دخل معه بلال، فقلنا له: لا نتوضأ حتى نسأل بلالا كيف توضأ رسول الله صلى اللّه عليه و سلم؟فسألناه فقال: توضأ رسول الله صلى اللّه عليه و سلم، و مسح على الخفين، و الخمار» [١] . و في الصحيح: «أقبل النبي صلى اللّه عليه و سلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه» [٢] . و للدارقطني: «أقبل من الغائط، فلقيه رجل عند بئر جمل» [٣] . و في رواية: «ذهب نحو بئر جمل ليقضي حاجته، فلقيه رجل عند بئر جمل و هو مقبل فسلم عليه... » [٤] الحديث.
قال المجد في رواية النسائي: «أقبل من نحو بئر جمل و هو من العقيق» [٥] . و هي بئر معروفة بناحية الجرف بآخر العقيق، و سميت بجمل مات فيها، أو برجل اسمه جمل حفرها. و الله أعلم [٦] .
بئر بويرة:
تصغير البئر التي يستقى منها. و في الصحيح: حرق نخل النضير، و هي البويرة [٧] . و ليست هي الموضع المعروف بهذا الاسم في قبلة
[١] رواه أبو داود في الطهارة برقم ٢٨٠، و أورده السمهودي في وفاء الوفاء ٣/٩٦٠.
[٢] رواه البخاري في التيمم برقم ٣٢٥، و مسلم في الحيض برقم ٥٥٤.
[٣] رواها الدارقطني في سننه، كتاب التيمم ١/١٧٧.
[٤] رواها الدارقطني في الموضع السابق.
[٥] رواها النسائي في الطهارة، باب التيمم ١/١٦٥.
[٦] العباسي، عمدة الأخبار، ص ٢٤٩.
[٧] متفق عليه، رواه البخاري في المزارعة برقم ٢١٥٨، و أخرجه مسلم في الجهاد ٣/١٣٦٤ برقم ١٧٤٥.