تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٥٠ - أما منازل الخزرج فكانت كما يأتي
٢٨-بنو مالك بن النجار، سكنوا في الموضع الذي دفن فيه عبد الله والد النبي صلى اللّه عليه و سلم في زقاق الطوال داخل المدينة المنورة [١] .
٢٩-بنو غنم بن مالك بن النجار، سكنوا شرقي المسجد النبوي الشريف. و كان أطمهم يسمى قويرع [٢] ، و هو موضع دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و محله الآن مكتبة شيخ الإسلام السيد عارف حكمت رحمه الله تعالى.
٣٠-بنو مغالة (بالغين المعجمة) ، و هم بنو عدي بن عمرو بن مالك، و مغالة هي أمهم، و اشتهر لقبهم بها. سكنوا غربي المسجد النبوي الشريف جهة باب الرحمة، و لهم فارع أطم حسان بن ثابت، و لهم بئر ماء.
٣١-بنو حذيلة [٣] (بالحاء المهملة المضمومة) ، و هو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، يسكنون شمال المسجد النبوي الشريف و شرقيه قرب البقيع و قرب بئر حاء [٤] .
و لهم الأطم الذي يقال له: "مشعط"غربي مسجدهم المسمى بمسجد أبيّ بن كعب. و مشعط هذا هو الذي ورد فيه الحديث النبوي
[١] دخلت هذه المنطقة ضمن التوسعة الغربية للمسجد النبوي الشريف. و الإشارة إلى أن والد النبي صلى اللّه عليه و سلم مات في المدينة و دفن بها وردت في عدد من المصادر التاريخية منها: تاريخ المدينة لابن شبة ١/١١٦، و الاستيعاب لابن عبد البر ١/١٤، و أسد الغابة لابن الأثير ١/١٣، و البداية و النهاية لابن كثير ٢/٢٦٣.
[٢] كذلك في خلاصة الوفاء ص ١٧٦، و عمدة الأخبار ص ٥١، أما في وفاء الوفاء ١/٢١٠:
«فويرع» .
[٣] كذلك في وفاء الوفاء ١/٢١١، و عمدة الأخبار، ص ٥٢. أما في خلاصة الوفاء، ص ١٧٦: «جديلة» .
[٤] دخلت بئر حاء ضمن التوسعة الشمالية للمسجد النبوي الشريف.