تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٩٠ - ١٥-باب جبريل
الخندق العظيمة، و قال له: يا رسول الله، هل ألقيتم السلاح؟فقال له الرسول صلى اللّه عليه و سلم: نعم. فقال جبريل: إننا لم نؤمر بإلقاء السلاح بعد، و إن الله-عز و جل-يأمرك بالمسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم» [١] . فأمر رسول الله صلى اللّه عليه و سلم مؤذنا فأذن في الناس: من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة. و القصة طويلة جدا و لسنا هنا بصددها.
اسكن صورة باب النساء قديما و حديثا حيث لم يطرأ عليه أي تغيير
و باب جبريل هذا كان بابا مفتوحا و معدودا من أبواب الحرم الشريف النبوي. فلما كانت عمارة الحرم الحالية و الباقية إلى يوم الناس هذا، و هي العمارة المجيدة التي قام بإنشائها السلطان عبد المجيد خان العثماني عام ١٢٦٥ هجرية، رأى السلطان عبد المجيد خان العثماني بثاقب فكره
[١] متفق عليه، أخرجه البخاري مع الفتح ٧/٤٧٠، رقم ٤١١٧، و مسلم ٣/١٣٨٨، رقم ١٧٦٩.