تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٢٣٦ - دار جعفر الصادق
سفيان، و كان ينسب إليه باب السلام فيقال له: باب مروان. و هو الذي أجرى العين الزرقاء، و رصف أطراف المسجد النبوي بالحجارة بأمر معاوية. و قد أزيلت هذه الدار ضمن التوسعة السعودية، و أصبحت في الشارع العام [١] .
دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
دار الحسن بن علي بن أبي طالب هي الأطم الذي كان قد ابتاعه فهدمه، و بنى الدار مكانه، و مكان الدار المذكورة اليوم هي مكتبة شيخ الإسلام أحمد عارف حكمت بك رحمه الله [٢] .
دار جعفر الصادق:
هذه الدار بالجنوب الشرقي للمسجد النبوي ملاصقة لدار أبي أيوب الأنصاري، و تعرف اليوم بدار نائب الحرم، و كان يقيم فيها إلى عهد قريب، فلما ألغيت وظيفة نائب الحرم آلت الدار إلى الاستغلال بطريق الإيجار عن طريق الأوقاف، و كانت هذه الدار في أول عهدها لحارثة بن النعمان الأنصاري، ثم انتقلت إلى جعفر الصادق.
و في القرن التاسع كانت عرصة فاشتراها شيخ الحرم النبوي آنذاك شاهين الجمالي، و ابتناها مسكنا لنفسه. و قد أخذ جزء منها في التوسعة السعودية، و بقي الجزء الأكبر، و يسكنه اليوم بطريق الإيجار إمام المسجد النبوي [٣] .
[١] لا وجود لهذا الشارع في الوقت الحاضر، فقد أصبح ضمن التوسعة الجديدة للمسجد النبوي.
[٢] دخلت مكتبة عارف حكمت ضمن التوسعة الجديدة للمسجد النبوي، و نقلت محتوياتها إلى مكتبة الملك عبد العزيز رحمه الله.
[٣] دخلت الآن في التوسعة الشرقية للمسجد النبوي.