تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٣٢٦ - جبل أنعم
أكابر العلماء به لعدم شهرته و عدم بحثهم عنه. و قد رد الجمال المطري في تاريخه على من أنكر وجود جبل ثور بالمدينة، و قال: إنه خلف أحد من شماليه، صغير مدور يعرفه أهل المدينة خلفا عن سلف.
و قال الأقشهري: و قد استقصينا-أي: تتبعنا-من أهل المدينة المنورة تحقيق خبر جبل يقال له ثور عندهم، فوجدنا ذلك اسم جبل صغير خلف جبل أحد يعرفه القدماء دون المحدثين من أهل المدينة المنورة، و الذي يعلم حجة على من لا يعلم [١] .
أما الآن فقد أصبح هذا الجبل الصغير المسمى بجبل ثور معروفا عند أغلب أهل المدينة المنورة أنه خلف جبل أحد.
جبل أعظم:
بضم الظاء، و هو جمع عظم: جبل كبير شمال ذات الجيش، قاله المجد. و عن محمد بن قليع عن أشياخه قالوا: ما برقت السماء قط إلا استهلت على أعظم. و كانوا يقولون: إن على ظهر جبل أعظم قبر نبي أو رجل صالح [٢] ، و الله أعلم حيث إنه لم يثبت ذلك [٣] .
جبل أنعم:
بضم العين، هو جبل على يمين القادم من العقيق إذا صار بأعلى الزقاقين من المدرج. و هو الجبل الأحمر و القلعة التي عليه قلعة تركية،
[١] السمهودي، وفاء الوفاء ١/٩٣.
[٢] المصدر السابق، ٣/١١٢٨.
[٣] و على فرض ثبوته فلا يجوز الربط بين استهلال المطر و وجود القبر؛ إذ لا تأثير لذلك أصلا.