تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٢٧٥ - بئر أبي عنبة
بئر اليسيرة:
من اليسير ضد العسير. لابن زبالة عن سعد بن عمرو قال: «جاء رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بني أمية بن زيد فوقف على بئر لهم فقال لهم: ما اسمها؟ قالوا: عسيرة. قال: لا، و لكن اسمها اليسيرة. قال: و بصق فيها صلى اللّه عليه و سلم» [١] .
و لابن شبة عن حارثة الأنصاري نحوه، فزاد: و توضأ. و روى ابن سعد في طبقاته عن عمر بن أبي سلمة أن النبي صلى اللّه عليه و سلم سماها اليسيرة، و أن أباه أبا سلمة غسل بعد موته بين قرنيها [٢] .
بئر ذرع:
تقرأ بالذال المعجمة. روى ابن زبالة حديث: «أتى رسول الله صلى اللّه عليه و سلم بني خطمة فصلى في بيت العجوز في مسجدهم، ثم مضى إلى بئرهم، فجلس في قفها، فتوضأ و بصق فيها» [٣] .
و روى ابن شبة عن الحرث بن الفضل: «أن النبي صلى اللّه عليه و سلم توضأ من ذرع بئر بني خطمة التي بفناء مسجدهم» . و عن رجل من الأنصار: «أن النبي صلى اللّه عليه و سلم بصق فيها» [٤] . و هي عين معروفة، و جهتها تقدمت في مسجد بني خطمة.
بئر أبي عنبة:
قال ابن سعد في غزوة بدر: و ضرب رسول الله صلى اللّه عليه و سلم عسكره على بئر
[١] رواه ابن زبالة، و ابن زبالة متهم بالكذب، فالحديث موضوع.
[٢] أوردها ابن شبة ١/١٥٨. قال: سمى بئر بني أمية بئر اليسيرة، و بارك عليها، و توضأ، و يصق فيها. و رواه ابن سعد ١/٥٠٤ عن عمرو بن أبي سلمة، و السمهودي ٣/٩٨٢.
[٣] ابن شبة ١/٧٢، و ابن سعد ١/٥٠٤.
[٤] رواه ابن شبة ١/١٥٧، و السمهودي ٣/٩٦٦، و الفيروزآبادي في المغانم المطابة، ص ٣٩.
غ