تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٥١ - أما منازل الخزرج فكانت كما يأتي
الشريف القائل: «إن كان الوباء في شيء فهو في ظل مشعط» [١] .
٣٢-بنو مبذول، و هو عامر بن مالك بن النجار، يسكنون قرب بقيع الزبير، و يسمى الآن «الرستمية» بجانب عين الحارة أي: حارة الأغوات في طريق البقيع الشريف بقيع الغرقد [٢] .
٣٣-بنو عدي بن النجار، سكنوا غربي المسجد النبوي، و منهم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى اللّه عليه و سلم الذي كانت داره شرقي المسجد النبوي الشريف، و هذه الدار الآن مملوكة لفضيلة السيد محمود أحمد و التي كانت مقر مصنع السجاد المصري حين تأسيسه [٣] .
٣٤-بنو مازن بن النجار، سكنوا بجانب أطم واسط، و الأطم الآخر المجاور له بجوار حصن ابن النضير الليثي.
٣٥-بنو دينار بن النجار، سكنوا غربي وادي بطحان خارج باب قباء بجانب المغيسلة، و مسجدهم هو مسجد المغيسلة الباقي حتى يوم الناس هذا، و كان يسمى مسجد بني دينار سابقا.
٣٦-بنو الشظية [٤] ، سكنوا حرة ميطان فلم توافقهم، فسكنوا حرة جذمان فلم توافقهم، فسكنوا حرة راتج.
و جاء في الحديث النبوي الشريف: «خير دور الأنصار بنو النجار،
[١] ذكره بلفظه الفيروزآبادي في"المغانم المطابة"، ص ٣٧٢، و أورده السمهودي في"وفاء الوفاء"٤/١٣٠٧.
[٢] المنطقة المذكورة أصبحت ضمن الساحة التي تقع جنوب الجزء الشرقي لتوسعة المسجد النبوي الشريف في عهد الملك فهد بن عبد العزيز.
[٣] هي الآن ضمن التوسعة الشرقية للمسجد النبوي الشريف.
[٤] في وفاء الوفاء ١/٢١٤: «بنو الشطبة» .