تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٤٠ - المدينة المنورة بعد الطوفان
١١٠-أطم العقيان في شمال أرض فراش بن مرة مما يلي السبخة، ابتناه بنو عمرو بن عامر بن زريق.
١١١-أطم الحبيسي بجانب القبلتين.
١١٢-أطم العريان لبني النجار من الخزرج في صقع القبلة لآل النضر رهط أنس بن مالك.
١١٣-أطم فويرع لبني غنيم بن مالك، و قد كان في مكان مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت.
١١٤-أطم القصص شرقي المربد بقباء.
١١٥-أطم عاصم في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة، و فيه البئر التي يقال لها قباء.
١١٦-أطم الأعنق في المال الذي يقال له البردعة.
١١٧-أطم حصية في المال الذي يقال له السمنة، ثم صارت هذه الآطام الثلاثة لسلمة بن أمية أحد بني عمرو بن عوف، و كانت منازلهم في شعب بن حرام حتى نقلهم سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه-إلى مسجد الفتح، و آثارهم هناك باقية.
١١٨-أطم القرابة.
١١٩-أطم القوافل في بيوت بني سالم مما يلي ناحية العصبة، كان لبني سالم بن عوف.
١٢٠-أطم كلب.
١٢١-أطم الحصين، كان بالمهراس بقباء لحصين بن ورقة بن الجلاح، ثم صار لبني المنذر في دية جدهم رقاعة بن زهير.