تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٧٢ - سيرة الرسول العظيم من آيات القرآن الكريم
و روى الترمذي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: «الصلاة في مسجد قباء كعمرة» [١] .
و جاء في الصحيحين: «أن رسول الله صلى اللّه عليه و سلم كان يزور قباء راكبا تارة و ماشيا تارة أخرى» [٢] . و قال فيه: «من صلى فيه كان كعدل عمرة» .
و قال صلى اللّه عليه و سلم: «من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة» [٣] .
و عن الإمام أحمد بن حنبل و الحاكم و البخاري و النسائي: «أن رسول الله صلى اللّه عليه و سلم كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا أو ماشيا» [٤] . و قال سعد بن أبي وقاص: «لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحبّ إلي من أن آتي بيت المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل» [٥] .
[١] رواه الترمذي ٢/١٤٥، رقم ٣٢٤، و قال: حسن غريب. و ابن ماجه برقم ١٤١١، و البخاري في التاريخ الكبير ٢/٤٧، و الحاكم ١/٤٨٧، و قال: «صحيح الإسناد، و لم يخرجاه» . و صححه الألباني في صحيح الترمذي، رقم ٢٠٦٧، و صحيح ابن ماجه، رقم ١١٥٩.
[٢] أخرجه البخاري في الاعتصام ٣١/٣١٦، رقم ٧٣٢٦، و مسلم ٢/١٠١٦، رقم ١٣٩٩.
[٣] الحديث أخرجه ابن ماجه ١/٤٥٣، رقم ١٤١١، ١٤١٢، و النسائي في السنن ٧/٣٧، و أحمد ٣/٤٨٧، رقم ١٦٠٢٤، و البخاري في التاريخ الكبير ١/٩٦، و عمر بن شبة ١/ ٤٣، و وكيع في الزهد ٣/١٢ و صححه، و وافقه الذهبي، و صححه العراقي في المغني عن حمل الأسفار ١/٢٦٠، و صححه أيضا الألباني في صحيح النسائي ١/١٠٥، رقم ٦٧٥، و صحيح ابن ماجه ١/٢٣٧، رقم ١١٦٠.
[٤] أخرجه البخاري في الاعتصام ٣١/٣١٦، رقم ٧٣٢٦، و مسلم ٢/١٠١٦، رقم ١٣٩٩.
[٥] الحديث أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة ١/٤٥، قال ابن حجر في الفتح ٣/٨٣:
«إسناده صحيح» . و صححه الحاكم في المستدرك ٣/١٢، و أقره الذهبي. و صححه ابن حجر في الفتح ٣/٦٩. و لكنه موقوف على سعد، و يحمل على أنه اجتهاد منه في بيان مسجد قباء، و حث الناس على الصلاة فيه، و لكن لا يشرع شد الرحال للصلاة فيه، و إنما ذلك من خصائص المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، و المسجد النبوي، و مسجد بيت المقدس.