تاريخ معالم المدينة المنورة قديماً و حديثاً - الخياري، أحمد ياسين - الصفحة ٣٣ - المدينة المنورة بعد الطوفان
صدقة النبي صلى اللّه عليه و سلم شرق المدينة المنورة، و كانت لهم قريتان من صدقة مروان ابن الحكم.
٢٣، ٢٤-أطما بني ماسكة في القف بالقرية.
٢٥-أطم بني ماسكة في بستان إسماعيل بن زيد.
٢٦-أطم خنافة لبني محمم في مال خنافة.
٢٧-أطم بني زعورا عند مشربة أم إبراهيم [١] ابن النبي عليه السلام [٢] .
٢٨-أطم بني زعورا في المال المسمى بحجاف.
٢٩-أطم بني زيد اللات قريبا من بني غصينة، و هم رهط عبد الله بن سلام.
٣٠-أطم بني قينقاع عند منتهى جسر بطحان مما يلي العالية، و كان لهم سوق هناك من أسواق المدينة المنورة.
٣١، ٣٢-أطما بني قينقاع عند الحشاشين في البستان الذي يقال له:
"حبرة".
٣٣-أطم بني قينقاع عند الحائط الذي يقال له: "ذو الشهر".
٣٤-أطم بني حجر عند المشربة التي عند الجسر.
٣٥-أطم بني ثعلبة و أهل الزهرة عند بستان سعد بن عبادة.
٣٦، ٣٧-أطما بني ثعلبة و أهل الزهرة على طريق العريض.
[١] كانت آثار مشربة أم إبراهيم باقية العين، يراها الذاهب إلى شارع الحزام عن طريق العوالي على يساره في منتصف الطريق بين مستشفى الزهراء و المستشفى الوطني، و قد أزيلت حاليا.
[٢] الوارد في حق نبينا محمد صلى اللّه عليه و سلم الجمع بين الصلاة و التسليم؛ و لهذا كره العلماء الاقتصار على أحدهما.