المستند في شرح العروة الوثقى - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٤٢
..........
هلك الناس في بطونهم و فروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا ألا و ان شيعتنا من ذلك و آباءهم في حل. [١] هكذا في التهذيب و رواها في الفقيه بلفظ (و أبناءهم) بدل (و آباءهم) و لعله الأصح كما لا يخفى.
و نحوها صحيحة زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) انه قال: ان أمير المؤمنين (عليه السلام) حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم [٢] و معتبرة الحارث بن المغيرة النصري قال: دخلت على ابي جعفر (عليه السلام) فجلست عنده فإذا نجية قد استأذن عليه فأذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثمَّ قال: جعلت فداك اني أريد أن أسألك عن مسألة و اللّه ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار، فكأنه رقّ له فاستوى جالسا الى ان قال: اللهم انا قد أحللنا ذلك لشيعتنا. إلخ [٣] و قد عبر عنها في الحدائق [٤] بالموثقة، و لم يظهر وجهه بعد جهالة جعفر بن محمد بن حكيم الواقع في سلسلة السند. نعم هو مذكور في اسناد كامل الزيارات، فهي موثقة على مسلكنا لا على مسلكه (قدس سره).
و أما روايته الأخرى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له ان لنا أموالا من غلات و تجارات و نحو ذلك و قد علمت ان لك فيها حقا قال: فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم و كل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب [٥].
فهي ضعيفة السند بأبي عمارة فإنه مجهول، و ان عبر عنها في
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب الأنفال الحديث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب الأنفال الحديث: ١٥.
[٣] الوسائل باب: ٤ من أبواب الأنفال الحديث: ١٤.
[٤] الجزء ١٦ ص ١٣٩.
[٥] الوسائل باب: ٤ من أبواب الأنفال الحديث: ٩.