التعليقة على فرائد الأصول - قرجه داغي الكماري، محمد بن أحمد - الصفحة ٧١ - قطع القطاع
و من السنّة يكفي قول علي (عليه السلام): «العقل شرع من داخل، و الشرع عقل من خارج» [١].
و قوله (صلوات اللّه عليه): «العقل ما عبد به الرحمن و اكتسب به الجنان» [٢] «و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا أحبّ إليّ منك و أحسن منك و لا أطوع لي منك و لا أرفع و لا أشرف و لا أعزّ عليّ منك، بك اوحد، و بك أعبد، و بك أثيب و بك أعاقب ...» [٣] الحديث.
و قوله (عليه السلام): «أوّل ما خلق اللّه العقل، من نور مخزون» [٤].
و قوله (عليه السلام): «العقل نور في القلب يفرق به بين الحقّ و الباطل» [٥].
و قد وصفوا رجلا بحسن عبادته، قال (عليه السلام): «انظروا إلى عقله فإنّما يجزي اللّه العباد يوم القيامة على قدر عقولهم» [٦] إلى غير ذلك.
[قطع القطاع]
قوله: «الثالث: قد اشتهر في ألسنة المعاصرين أنّ قطع القطّاع لا عبرة به ... إلخ».
أقول: الكلام في قطع القطّاع مرحلة في تشخيص معناه و موضوعه،
[١] مجمع البحرين ٥: ٤٢٥ مادّة عقل، و لم نجد هذا اللفظ في المصادر عن علي (عليه السلام)، نعم ورد هذا المضمون عن سائر الأئمّة (عليهم السلام)، لاحظ الكافي ١: ١٦ ح ١٢ و ٢٥ ح ٢٢.
[٢] المحاسن: ١٩٥ ح ١٥، الكافي ١: ١١ ح ٣، الوسائل ١١: ١٦٠ ب «٨» من أبواب جهاد النفس ح ٣، عن الصادق (عليه السلام).
[٣] راجع بحار الأنوار ١: ١٠٧ ح ٣ و كذا الوسائل ١: ٢٧ ب «٣» من أبواب مقدّمة العبادات ح ١ و ٢ و ج ١١: ١٦٠ ب «٨» من أبواب جهاد النفس ح ١ و ١٠.
[٤] لاحظ الكافي ١: ٢٠ ح ١٤ و كذا إحياء علوم الدين ١: ١٢١.
[٥] عوالي اللئالي ١: ٢٤٨ ح ٤، و النقل بالمعنى.
[٦] الكافي ١: ١٢ ح ٨ و كذا ص ٢٤ ح ١٩ كما ورد مثل هذه القصة في إحياء علوم الدين ١:
١٢٢ عن النبي (صلى اللّه عليه و آله). هذا و لكن المصنّف اعتمد النقل بالمعنى في ألفاظ الحديث.
و للاستزادة راجع الوسائل ١: ٢٧ ب «٣» من أبواب مقدّمة العبادات.