التعليقة على فرائد الأصول - قرجه داغي الكماري، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٢ - حجّية محكمات القرآن
[حجّية محكمات القرآن]
و لكن الحقّ هو حجّية محكمات الكتاب مطلقا من غير فرق بين آيات الأحكام و غيرها، و لا بين النصوص و الظواهر بالأدلّة الأربعة.
و يكفي من الكتاب قوله تعالى: أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [١] و قوله تعالى:
لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ [٢]، و قوله تعالى: هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ [٣] وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [٤] هُدىً وَ رَحْمَةً [٥] وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ [٦] و قُرْآناً عَرَبِيًّا [٧]، و بِلِسانِ قَوْمِهِ [٨]، و فيه تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [٩] ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [١٠].
إلى غير ذلك من الآيات المستفيضة، الصريحة في حجّية القرآن بنفسه و لو في الجملة، و هذه الدلالة قطعيّة بملاحظة سياقها، أو بورود التفسير فيها، فلا دور، و لا مصادرة في الاستدلال بها.
و أمّا من السنّة فوجوه من القول، و وجوه من الفعل، و وجوه من التقرير، التي اشير إلى تفصيلها في الفصول [١١] و القوانين [١٢] و المتن [١٣].
و أمّا من الإجماع فيكفي ما في الفصول من أنّه اتفق علماء الإسلام
[١] محمد: ٢٤.
[٢] ص: ٢٩.
[٣] آل عمران: ١٣٨.
[٤] القلم: ٥٢.
[٥] الأعراف: ٥٢.
[٦] يونس: ١٥.
[٧] طه: ١١٣، الزمر: ٢٨.
[٨] ابراهيم: ٤.
[٩] النحل: ٨٩.
[١٠] الأنعام: ٣٨.
[١١] الفصول: ٢٤٠ و ٢٤١.
[١٢] القوانين ١: ٣٩٣- ٣٩٧.
[١٣] لاحظ الفرائد: ٣٦- ٣٩.