الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٢٦٥ ص
(٢)
كان الأعشى قدريا و لبيد مجبرا
٢٦٥ ص
(٣)
خبر أساقفة نجران مع النبي صلى الله عليه و سلم
٢٦٦ ص
(٤)
خبر قبة نجران
٢٦٨ ص
(٥)
خطب يزيد بن عبد المدان و عامر بن المصطلق بنت أمية بن الأسكر فزوجها ليزيد
٢٦٨ ص
(٦)
طلب بنو عامر إلى مرة بن دودان أن يهجو بني الديان فأبى
٢٧١ ص
(٧)
محاورة ابن جفنة ليزيد بن عبد المدان و القيسيين
٢٧١ ص
(٨)
سأل ابن جفنة القيسيين عن النعمان بن المنذر فعابوه فرد عليهم يزيد
٢٧٢ ص
(٩)
استشفع جذامي إلى يزيد عند ابن جفنة فوهبه له
٢٧٣ ص
(١٠)
استغاث هوازني يزيد في فلك أسر أخيه فأغاثه
٢٧٤ ص
(١١)
أغاز عبد المدان على هوازن في جماعة من بني الحارث فهزموا بني عامر
٢٧٥ ص
(١٢)
أنعم يزيد بن عبد المدان على ملاعب الأسنة و أخيه فلما مات رثته أختهما
٢٧٧ ص
(١٣)
أخبار عبد الله بن الحشرج
٢٧٨ ص
(١٤)
نسب عبد الله بن الحشرج و أخلاقه
٢٧٨ ص
(١٥)
بعض أخبار أبيه و عمه زياد
٢٧٨ ص
(١٦)
مدحه قدامة بن الأحرز فوصله و اعتذر
٢٧٨ ص
(١٧)
بلغه أن ابن عم له نال منه فقال فيه شعرا
٢٧٩ ص
(١٨)
كان يعطي كثيرا فلامته زوجه و أيدها صديق له فقال شعرا
٢٨٠ ص
(١٩)
طلق امرأته لعذله إياه فلامه حنظلة بن الأشهب فقال شعرا
٢٨٢ ص
(٢٠)
حواره مع ابن عم له لامه في تبذيره
٢٨٤ ص
(٢١)
قال لابن زوي شعرا لأنه لامه في تبذيره
٢٨٥ ص
(٢٢)
مدحه زياد الأعجم فوصله
٢٨٦ ص
(٢٣)
أخبار الطرماح و نسبه
٢٨٨ ص
(٢٤)
نسب الطرماح و بعض أخباره
٢٨٨ ص
(٢٥)
صوت
٢٨٨ ص
(٢٦)
وفد على مخلد بن زياد و معه الكميت و قصتهما في ذلك
٢٨٩ ص
(٢٧)
كان هو و الكميت في مسجد الكوفة فقصدهما ذو الرمة فاستنشدهما و أنشدهما
٢٩٠ ص
(٢٨)
مر يخطر بمسجد البصرة فسأل عنه رجل فأنشد هو شعرا
٢٩١ ص
(٢٩)
قصته مع خالد القسرى حين وفد عليه بمدح
٢٩٢ ص
(٣٠)
سمع بيتا لكثير في عبد الملك فقال لم يمدحه بل موه
٢٩٢ ص
(٣١)
فضله أبو عبيدة و الأصمعي ببيتين له
٢٩٣ ص
(٣٢)
اثني أبو نواس على بيت له
٢٩٣ ص
(٣٣)
مناقضة بينه و بين حميد اليشكري
٢٩٣ ص
(٣٤)
شعر له في الشراة
٢٩٤ ص
(٣٥)
أنشد خالدا القسري شعرا في الشكوى فأجازه
٢٩٤ ص
(٣٦)
ثم أنشد من هجائه
٢٩٤ ص
(٣٧)
افتقده بعض صحبه فلم يرعهم إلا نعشه
٢٩٥ ص
(٣٨)
نسبه
٢٩٦ ص
(٣٩)
اتهم بقتل غلام من قيس فاستجار بمحمد بن مروان
٢٩٦ ص
(٤٠)
أخبار محمد بن الحارث بن بسخنر
٢٩٨ ص
(٤١)
نسبه و بعض أخباره
٢٩٨ ص
(٤٢)
هو أفضل من أخذ عن إسحاق أصواتا
٢٩٨ ص
(٤٣)
ردد صوتا آخر من جارية أخرى
٢٩٩ ص
(٤٤)
أخذ جواري الواثق منه غناء أخذه من إسحاق
٣٠٠ ص
(٤٥)
صوت
٣٠٠ ص
(٤٦)
غنت جارية صوتا أخذته عنه فأكرمها
٣٠٠ ص
(٤٧)
أخبار معن بن أوس و نسبه
٣٠٣ ص
(٤٨)
نسبه، و هو شاعر فحل مخضرم
٣٠٣ ص
(٤٩)
أشعر الإسلاميين من مزينة
٣٠٣ ص
(٥٠)
كان مئناثا و قال شعرا في فضل البنات
٣٠٤ ص
(٥١)
مر به عبيد الله بن العباس، و قد كف بصره، فبعث إليه بهبة فمدحه
٣٠٤ ص
(٥٢)
شيء من خلقه و رحلته الى الشام
٣٠٤ ص
(٥٣)
قدم على ابن الزبير بمكة فلم يحسن ضيافته، و أكرمه ابن عباس و ابن جعفر فمدحهما و ذم ابن الزبير
٣٠٥ ص
(٥٤)
أنشده الفرزدق بيتا في هجاء مزينة فرد عليه بهجاء تميم
٣٠٦ ص
(٥٥)
تمثل أحد أبناء روح بشعر له و هو على فاحشة
٣٠٦ ص
(٥٦)
سافر إلى الشام و حلف ابنته في جوار ابن أبي سلمة و ابن عمر بن الخطاب و قال شعرا
٣٠٦ ص
(٥٧)
قال عبد الملك بن مروان عنه إنه أشعر الناس
٣٠٧ ص
(٥٨)
خروجه إلى البصرة و زواجه من ليلى و طلاقها و قصة ذلك
٣٠٧ ص
(٥٩)
أخبار الحسين بن عبد الله
٣١٢ ص
(٦٠)
شعره في عابدة قبل زواجه بها
٣١٢ ص
(٦١)
تنكر ما بينه و بين عبد الله بن معاوية فتعاتبا بشعر
٣١٣ ص
(٦٢)
كان صديقا لابن أبي السمح و مدحه بشعر
٣١٤ ص
(٦٣)
أخبار فضالة بن شريك و نسبه
٣١٦ ص
(٦٤)
نسبه و شعر لابنه عبد الله في ذم ابن الزبير
٣١٦ ص
(٦٥)
ابنه فاتك و مدح الأقيشر له
٣١٧ ص
(٦٦)
مر بعاصم بن عمر بن الخطاب فلم يقره فهجاه
٣١٧ ص
(٦٧)
هجا ابن مطيع حين طرده المختار عن ولاية الكوفة
٣١٨ ص
(٦٨)
هجا عامر بن مسعود لأنه تسول في جمع صداق زوجه
٣١٩ ص
(٦٩)
هجا رجلا من بني سليم خان الأمانة
٣١٩ ص
(٧٠)
عود إلى شعر في ذم ابن الزبير قيل إنه لفضالة
٣٢٠ ص
(٧١)
طلب عبد الملك فضاله فلما وجده قد مات أكرم أهله
٣٢١ ص
(٧٢)
كان أهله شعراء و شعره دونهم
٣٢٣ ص
(٧٣)
مدح المتوكل و ولاة عهده فأكرمه و أقطعه ضيعة
٣٢٣ ص
(٧٤)
كان علي بن الجهم يطعن عليه حسدا له على موضعه من المتوكل، فهجاه هو في حضرة المتوكل و غلبه
٣٢٤ ص
(٧٥)
قال علي بن الجهم شعرا في حبسه، فعارضه فلم يطلقوه
٣٢٥ ص
(٧٦)
قال في المعتصم شعرا بعد ما كان من أمر العباس بن المأمون و عجيف
٣٢٦ ص
(٧٧)
مدح أشناس فطرب له و أجازه من غير أن يفهمه
٣٢٦ ص
(٧٨)
هجا علي بن يحيى المنجم فرد عليه
٣٢٦ ص
(٧٩)
نقد أبو العنبس الصيمري شعرا له فتهاجرا
٣٢٧ ص
(٨٠)
أنشد المتوكل في مرضه بالحمى قصيدة، فقال علي بن الجهم أن بعضها منتحل
٣٢٧ ص
(٨١)
أخبار ابراهيم بن سيابة و نسبه
٣٢٩ ص
(٨٢)
جده حجام و هو ظريف و يرمي بالأبنة
٣٢٩ ص
(٨٣)
شعره في جارية سوداء لامه أهله في عشقه لها
٣٢٩ ص
(٨٤)
قصته مع ابن سوار القاضي و دايته رحاص
٣٢٩ ص
(٨٥)
جوابه لمن عاتبه على مجونه، و لمن سأل عنه و هو سكران محمول في طبق
٣٣٠ ص
(٨٦)
ولع به أبو الحارث جميز حتى أحجله فهجاه
٣٣٠ ص
(٨٧)
جوابه لمن اقترض منه فاعتذر
٣٣٠ ص
(٨٨)
ضرط في جماعة فكلم استه
٣٣٠ ص
(٨٩)
غمز غلاما أمرد فأجابه
٣٣٠ ص
(٩٠)
يرى فقدان الدقيق أكبر مصيبة
٣٣١ ص
(٩١)
سخط عليه الفضل ابن الربيع فاستعطفه بشعر فرضي عنه و وصله
٣٣١ ص
(٩٢)
حواره المقدع مع بشار
٣٣١ ص
(٩٣)
نزل على سليمان بن يحيى بن معاذ بنيسابور
٣٣٢ ص
(٩٤)
من قصيدة أخت الوليد بن طريف في رثائه
٣٣٢ ص
(٩٥)
ذكر الخبر في ذلك
٣٣٣ ص
(٩٦)
مقتل الوليد بن طريف
٣٣٣ ص
(٩٧)
خرجت أخته لتثأر له فزجرها يزيد بن مزيد
٣٣٤ ص
(٩٨)
من قصيدة مسلم بن الوليد في يزيد بن مزيد
٣٣٥ ص
(٩٩)
كان معن يقدمه على بنيه فعاتبته امرأته فأراها حالهم و حاله
٣٣٧ ص
(١٠٠)
من شعر أخته في رثائه
٣٣٧ ص
(١٠١)
بعض أخلاق عبد الله بن طاهر
٣٣٨ ص
(١٠٢)
فرق خراج مصر و قال أبياتا أرضى بها المأمون
٣٣٨ ص
(١٠٣)
أتاه معلى الطائي و مدحه فأجازه
٣٣٨ ص
(١٠٤)
أحسن إلى موسى بن خاقان ثم جفاه، فمدح موسى المأمون و عرض به
٣٣٩ ص
(١٠٥)
قصته مع محمد بن يزيد الأموي
٣٣٩ ص
(١٠٦)
بعض الأشعار التي غنى فيها و ذكر بعض أخبار استدعاها بيانها
٣٤١ ص
(١٠٧)
شعر لعمر بن أبي ربيعة و سببه
٣٤٥ ص
(١٠٨)
خرج هو و الأحوص إلى مكة فمرا بنصيب و كثير و تحاوروا
٣٤٦ ص
(١٠٩)
شدد والي مكة في الغناء، فخرج فتية إلى وادي محسر و بعثوا لابن سريج فغناهم
٣٤٩ ص
(١١٠)
ما في الأشعار التي تناشدها عمر و أصحابه من أغان
٣٥٢ ص
(١١١)
فضلت عزة الأحوص في الشعر على كثير، فأنشدها من شعره فنقدته
٣٥٣ ص
(١١٢)
أبيات من شعر أبي زبيد و بيان ألحانه
٣٥٤ ص
(١١٣)
أخبار أبي زبيد و نسبه
٣٥٦ ص
(١١٤)
اسم أبي زبيد و نسبه
٣٥٦ ص
(١١٥)
كان نصرانيا و مخضرما
٣٥٦ ص
(١١٦)
جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة
٣٥٦ ص
(١١٧)
كان من زوار الملوك، و كان عثمان يقربه
٣٥٦ ص
(١١٨)
استنشده عثمان فأنشده قصيدة فيها وصف الأسد
٣٥٦ ص
(١١٩)
خوفه من الأسد
٣٥٩ ص
(١٢٠)
شعره في ضربة المكاء
٣٥٩ ص
(١٢١)
ما قاله في كلبه أكدر حين لقيه الأسد فقتله
٣٦٠ ص
(١٢٢)
لامه قومه على كثرة وصفه الأسد مخافة أن تسبهم العرب فأجابهم
٣٦١ ص
(١٢٣)
وصف النعمان بن المنذر و ذكر ما حدث في مجلس له
٣٦١ ص
(١٢٤)
مات نديم له في غيبته فرثاه و صب الخمر على قبره
٣٦٢ ص
(١٢٥)
شعره في غلبة تغلب على بهراء و قتل غلامه
٣٦٢ ص
(١٢٦)
أخذ دية غلامه ثمن إبله من تغلب و قال شعرا
٣٦٣ ص
(١٢٧)
من المعمرين
٣٦٣ ص
(١٢٨)
كان يدخل مكة متنكرا لجماله
٣٦٤ ص
(١٢٩)
منادمته الوليد بن عقبة بعد اعتزال الوليد عليا و معاوية
٣٦٤ ص
(١٣٠)
دفن مع الوليد بن عقبة بوصية منه
٣٦٤ ص
(١٣١)
أوصى له الوليد بن عقبة حين احتضر بالخمر و لحوم الخنازير
٣٦٤ ص
(١٣٢)
الحطيئة يمدح أبا موسى الأشعري حين توليته العراق
٣٦٥ ص
(١٣٣)
وجوه أهل الكوفة من القراء يختلفون إلى سعيد بن العاص و اختلافهم في تفضيل السهل على الجبل و ما ترتب على ذلك
٣٦٦ ص
(١٣٤)
الأشتر يخطب محرضا على عثمان
٣٦٨ ص
(١٣٥)
عثمان يخضع لقوة الرأي فيعزل سعيدا و يولي أبا موسى
٣٦٨ ص
(١٣٦)
ثناء امرأة على سعد بن أبي وقاص
٣٦٨ ص
(١٣٧)
هدية سعيد بن العاص إلى علي بن أبي طالب
٣٦٨ ص
(١٣٨)
أخبار محمد بن أمية و أخبار أخيه علي بن أمية و ما يغنى فيه من شعرهما
٣٧٠ ص
(١٣٩)
نسب محمد بن أمية
٣٧٠ ص
(١٤٠)
منادمته إبراهيم بن المهدي
٣٧٠ ص
(١٤١)
إعجاب أبي العتاهية به في حضرة إبراهيم بن المهدي
٣٧٠ ص
(١٤٢)
هو و خداع جارية خال المعتصم و أشعاره فيها
٣٧١ ص
(١٤٣)
إعجاب أبي العتاهية بشعره
٣٧٢ ص
(١٤٤)
مزاحه مع مسلم بن الوليد
٣٧٢ ص
(١٤٥)
مداعبة مسلم له حين نفق برذونه
٣٧٣ ص
(١٤٦)
تعلقه بإحدى الجواري و ما كان بينهما
٣٧٣ ص
(١٤٧)
تغنى بشعر له عمرو الغزال فتطير إبراهيم بن المهدي و علم من في المجلس بنكبة البرامكة
٣٧٣ ص
(١٤٨)
كان يستطيب الشراب عند هبوب الجنوب
٣٧٤ ص
(١٤٩)
ما قاله في تفاحة أهدتها إليه خداع
٣٧٤ ص
(١٥٠)
التقى بجارية يهواها و شعره في ذلك
٣٧٥ ص
(١٥١)
تمثل المنتصر ببيت له
٣٧٥ ص
(١٥٢)
عاتبه أخوه و ابن قنبر لما لحقه من و له كالجنون لبيع جارية يحبها
٣٧٥ ص
(١٥٣)
قطع الصوم بينه و بين خداع فقال شعرا
٣٧٦ ص
(١٥٤)
شعر له فيها استحسنه ابن المعتز
٣٧٦ ص
(١٥٥)
أشعاره فيها إذ فقدها و حين وجدها
٣٧٦ ص
(١٥٦)
ابن أبي عتيق يعجب بغناء عزة الميلاء
٣٧٨ ص
(١٥٧)
جارية ابن أبي عتيق و معابثة فتى لها
٣٧٩ ص
(١٥٨)
نسب المتوكل الليثي و أخباره
٣٨١ ص
(١٥٩)
نسبه
٣٨١ ص
(١٦٠)
تناشد هو و الأخطل الشعر
٣٨١ ص
(١٦١)
ما قاله في زوجه رهيمة حين طلبت الطلاق
٣٨٢ ص
(١٦٢)
شعر آخر له في امرأته يمدح فيه حوشبا الشيباني
٣٨٤ ص
(١٦٣)
هجاه معن بن حمل فترفع عنه ثم هجاه و اعتذر
٣٨٥ ص
(١٦٤)
معن أجابه مفتخرا
٣٨٦ ص
(١٦٥)
هو و عكرمة بن ربعي
٣٨٧ ص
(١٦٦)
نسيبه بحسناء و هو يعاني الرمد و هجاؤه عكرمة
٣٨٧ ص
(١٦٧)
نسب الأفوه الأودي و شيء من أخباره
٣٨٩ ص
(١٦٨)
نسبه
٣٨٩ ص
(١٦٩)
كان سيد قومه و قائدهم و شاعرهم
٣٨٩ ص
(١٧٠)
أبياته التي أخذ منها كثير بيتا
٣٨٩ ص
(١٧١)
سبب هذه الأبيات
٣٩٠ ص
(١٧٢)
بنو أود و بنو عامر
٣٩٠ ص
(١٧٣)
النشناش و اعتراضه القوافل و هربه بعد الظفر به، و ما كان بينه و بين اللهبي
٣٩١ ص
(١٧٤)
خبر كثير و خندق الأسدي الذي من أجله قال هذا الشعر
٣٩٣ ص
(١٧٥)
كانا يقولان بالرجعة
٣٩٣ ص
(١٧٦)
كثير و إنكار الطفيل انتسابه إلى كنانة
٣٩٤ ص
(١٧٧)
نسيبه بعزة
٣٩٤ ص
(١٧٨)
كثير يرثي خندقا حين قتل بعرفة
٣٩٥ ص
(١٧٩)
أم البنين و ما كان بينها و بين وضاح و كثير
٣٩٧ ص
(١٨٠)
لابن قيس الرقيات في أم البنين
٣٩٨ ص
(١٨١)
إصرار ابن قيس الرقيات على كلمة في شعره و ما كان بينه و بين عبد الملك في ذلك
٣٩٩ ص
(١٨٢)
محاورة السائب بن حكيم لغاضرة و لم يكن قد عرفها
٤٠٠ ص
(١٨٣)
كثير و امرأة لقيها بقديد
٤٠٢ ص
(١٨٤)
نسبة ما في هذه الأخبار من الشعر الذي يغنى به
٤٠٣ ص
(١٨٥)
تمثل الحزين الكناني بشعر لكثير
٤٠٤ ص
(١٨٦)
قصيدة كثير في عزة لما أخرجت إلى مصر
٤٠٤ ص
(١٨٧)
الرشيد و مسرور الخادم و ما دار بينه و بين جعفر بن يحيى حين أمره بقتله
٤٠٥ ص
(١٨٨)
نسب منظور بن زبان
٤٠٦ ص
(١٨٩)
سبب تسميته منظورا و شعر أبيه في ذلك
٤٠٧ ص
(١٩٠)
تزوج مليكة زوج أبيه ففرق عمر بينهما فتبعتها نفسه و قال شعرا
٤٠٧ ص
(١٩١)
تزوجت ابنته خولة الحسن بن علي بعد موت زوجها
٤٠٨ ص
(١٩٢)
لقي مليكة بعد فراقها فتعرض لها و لزوجها
٤٠٨ ص
(١٩٣)
رجع إلى زواج ابنته خولة بالحسن
٤٠٨ ص
(١٩٤)
لما أسنت خولة بنته برزت للرجال و غناها معبد بشعر قيل فيها فطربت
٤٠٩ ص
(١٩٥)
خبر الجحاف و نسبه و قصته يوم البشر
٤١١ ص
(١٩٦)
نسبه
٤١١ ص
(١٩٧)
قصته يوم البشر و سبب ذلك
٤١١ ص
(١٩٨)
أغراه الأخطل بشعره بأخذ الثار من تغلب ففعل وفر إلى الروم
٤١٢ ص
(١٩٩)
رجع بعد عفو عبد الملك عنه و تمثل بشعر الأخطل
٤١٤ ص
(٢٠٠)
حمله الوليد دية قتلى البشر فاستطاع أن يأخذها من الحجاج
٤١٤ ص
(٢٠١)
تنسك و خرج إلى الحج في زي عجيب
٤١٥ ص
(٢٠٢)
دخل على عبد الملك بعد أن أمنه فأنشده شعرا
٤١٥ ص
(٢٠٣)
عود إلى قصة يوم البشر
٤١٥ ص
(٢٠٤)
خبر عبد الله بن معاوية و نسبه
٤٢٢ ص
(٢٠٥)
نسبه
٤٢٢ ص
(٢٠٦)
طائفة من أخبار عبد الله بن جعفر أدرك رسول الله و روى عنه
٤٢٢ ص
(٢٠٧)
رآه النبي يلعب فداعبه
٤٢٣ ص
(٢٠٨)
تعرض له الحزين بالعقيق و طلب منه ثيابا
٤٢٣ ص
(٢٠٩)
تعرض له أعرابي هو على سفر عطاه راحلة بما عليها
٤٢٣ ص
(٢١٠)
ذكر له شاعر أنه كساه في المنام، فكساه جبة وشى
٤٢٤ ص
(٢١١)
اعترض ابن داب على شعر الشماخ في مدحه بأنه دون شعره في عرابة
٤٢٤ ص
(٢١٢)
جوده على أهل المدينة
٤٢٥ ص
(٢١٣)
باعه رجل جملا و أخذ ثمنه مرارا فمدحه
٤٢٥ ص
(٢١٤)
وفائه عام الجحاف
٤٢٦ ص
(٢١٥)
وقف عمرو بن عثمان على قبره و رثاه
٤٢٦ ص
(٢١٦)
و وقف عمرو بن سعيد على قبره و رثاه
٤٢٦ ص
(٢١٧)
نازع أحد ولد المغيرة عمرو بن سعيد على مدحه له فذمه و أسكته
٤٢٦ ص
(٢١٨)
شعر ابن قيس الرقيات في علته التي مات فيها
٤٢٧ ص
(٢١٩)
بشروه و هو عند معاوية بولد فسماه باسمه
٤٢٨ ص
(٢٢٠)
خبر ابن هرمة مع معاوية بن عبد الله بن جعفر
٤٢٨ ص
(٢٢١)
كان ابنه معاوية صديقا ليزيد بن معاوية فسمى ابنه باسمه
٤٢٨ ص
(٢٢٢)
وصيته لابنه معاوية عند وفاته
٤٢٨ ص
(٢٢٣)
بعض صفات عبد الله بن معاوية
٤٢٩ ص
(٢٢٤)
مدح ابن هرمة لعبد الله بن جعفر
٤٢٩ ص
(٢٢٥)
خروج عبد الله بن معاوية على بني أمية
٤٣٠ ص
(٢٢٦)
وجه إليه مروان بن محمد جيشا لمحاربته بقيادة ابن ضبارة
٤٣٢ ص
(٢٢٧)
التجأ إلى أبي مسلم فحبسه
٤٣٢ ص
(٢٢٨)
كتابه إلى أبي مسلم و هو في حبسه
٤٣٢ ص
(٢٢٩)
قتله أبو مسلم و وجه برأسه إلى ابن ضبارة
٤٣٢ ص
(٢٣٠)
كانت الزنادقة من خاصته
٤٣٣ ص
(٢٣١)
قسوته
٤٣٣ ص
(٢٣٢)
بعض شعره
٤٣٣ ص
(٢٣٣)
شعره في الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس
٤٣٤ ص
(٢٣٤)
خبره مع جده عبد الحميد بن عبيد الله
٤٣٥ ص
(٢٣٥)
تغنى إبراهيم الموصلي في شعره
٤٣٦ ص
(٢٣٦)
شمتت به امرأته حين خطب امرأة و تزوجها غيره فقال في ذلك شعرا
٤٣٨ ص
(٢٣٧)
أخبار أبي وجزة و نسبه
٤٣٩ ص
(٢٣٨)
نسبه
٤٣٩ ص
(٢٣٩)
دخل مع أبيه في بني سعد
٤٣٩ ص
(٢٤٠)
كان بنو سعد أظآر رسول الله صلى الله عليه و سلم
٤٣٩ ص
(٢٤١)
آثر أبوه الانتساب إلى بني سعد دون قومه بنى سليم
٤٣٩ ص
(٢٤٢)
كان من التابعين و روى عن جماعة من أصحاب رسول الله
٤٤٠ ص
(٢٤٣)
مات سنة ثلاثين و مائة
٤٤١ ص
(٢٤٤)
هو أحد من شبب بعجوز
٤٤١ ص
(٢٤٥)
روى صورة استسقاء عمر عن أبيه
٤٤١ ص
(٢٤٦)
مدح بني الزبير و أكرموه
٤٤١ ص
(٢٤٧)
أحسن عمرو بن زيادة جواره فمدحه
٤٤٢ ص
(٢٤٨)
تزوج زينب بنت عرفطة و قال فيها رجزا فأجابته برجز مثله
٤٤٣ ص
(٢٤٩)
قال في ابنه عبيد رجزا فأجابه برجز أيضا
٤٤٤ ص
(٢٥٠)
هجاه أبو المزاحم و عيره بنسبه فرد عليه
٤٤٤ ص
(٢٥١)
مدح عبد الله بن الحسن و إخوته فأكرموه
٤٤٥ ص
(٢٥٢)
كان منقطعا لابن عطية مداحا له
٤٤٦ ص
(٢٥٣)
مدح عبد الله بن الحسن فغضب ابن الزبير فصالحة بشعر مدحه فيه
٤٤٨ ص
(٢٥٤)
صوت من المائة المختارة
٤٤٩ ص
(٢٥٥)
أخبار عقيل بن علفة
٤٥٠ ص
(٢٥٦)
نسبه
٤٥٠ ص
(٢٥٧)
كان يعتد بنسبه و كانت قريش ترغب في مصاهرته
٤٥٠ ص
(٢٥٨)
خطب إليه و الي المدينة إحدى بناته فأنكر عليه فضربه فقال شعرا
٤٥٠ ص
(٢٥٩)
خطب إليه رجل من بني سلامان فكتفه و ألقاه في قرية النمل
٤٥١ ص
(٢٦٠)
خرج إلى الشام مع أولاده ثم عادوا منها فقال شعرا أجازه ابنه و ابنته فرمى ابنه بسهم فعقره
٤٥١ ص
(٢٦١)
أصابه القولنج في المدينة فنعتت له الحقنة فأبى فقال ابنه شعرا في ذلك
٤٥٢ ص
(٢٦٢)
شد على ابنه علفة بالسيف فحاد عنه و قال في ذلك شعرا
٤٥٣ ص
(٢٦٣)
عاتبه عمر بن عبد العزيز في شأن بناته فأجابه
٤٥٤ ص
(٢٦٤)
رماه ابنه عملس فأصاب ركبته، فغضب و خرج إلى الشام، و قال في ذلك شعرا
٤٥٤ ص
(٢٦٥)
خرج ابنه علفة إلى الشام أيضا و كتب إلى أبيه شعرا
٤٥٤ ص
(٢٦٦)
سب عمر بن عبد العزيز ابن أخته فعاتبه في ذلك
٤٥٥ ص
(٢٦٧)
قرأ شيئا من القرآن فأخطأ فاعترض عليه عمر فأجابه
٤٥٥ ص
(٢٦٨)
دخل المسجد بخفين غليظين و جعل يضرب بهما فضحك الناس منه
٤٥٥ ص
(٢٦٩)
خبره مع يحيى بن الحكم أمير المدينة و زواج ابنته
٤٥٦ ص
(٢٧٠)
زواج يزيد بن عبد الملك ابنته الجرباء
٤٥٦ ص
(٢٧١)
موت ابنته و امتناعه عن أخذ ميراثها
٤٥٧ ص
(٢٧٢)
قال لرجل من قريش بالرفاء و البنين فأنكر عليه ذلك
٤٥٧ ص
(٢٧٣)
خطب إليه رجل كثير المال مغموز في نسبه فقال فيه شعرا
٤٥٧ ص
(٢٧٤)
خطب إليه رجل من بني مرة فطعن ناقته بالرمح فصرعته
٤٥٧ ص
(٢٧٥)
فرت منه زوجته الأنمارية فردها إلى عامل فدك
٤٥٨ ص
(٢٧٦)
شعره يحرض بني سهم على بني جوشن
٤٥٨ ص
(٢٧٧)
نهب بنو جعفر إبلا لجاره فردها إليه و قال شعرا في ذلك
٤٥٩ ص
(٢٧٨)
أسره بنو سلامان و أطلقه بنو القين
٤٥٩ ص
(٢٧٩)
مات ابنه علفة بالشام فرثاه
٤٦٠ ص
(٢٨٠)
حطم رجل من بني صرمة بيوته فأقبل ابنه عملس من الشام فانتقم له
٤٦٠ ص
(٢٨١)
خبر ابنه المقشعر مع أعرابي نزل
٤٦١ ص
(٢٨٢)
صوت من المائة المختارة
٤٦١ ص
(٢٨٣)
أخبار شبيب بن البرصاء و نسبه
٤٦٢ ص
(٢٨٤)
نسبه
٤٦٢ ص
(٢٨٥)
هاجي عقيل بن علفة
٤٦٢ ص
(٢٨٦)
هاجي أرطأة بن سهية
٤٦٢ ص
(٢٨٧)
فأخره عقيل بن علفة فقال شعرا يهجوه
٤٦٢ ص
(٢٨٨)
افتخر عليه عقيل بمصاهرته للملوك فهجاه
٤٦٣ ص
(٢٨٩)
خطب بنت يزيد بن هاشم فرده ثم قبله فأبى
٤٦٤ ص
(٢٩٠)
تمثل محمد بن مروان بشعره
٤٦٥ ص
(٢٩١)
نزل هو و أرطاة بن زفر و عويف القوافي على رجل من أشجع فلم يكرم ضيافتهم فهجوه
٤٦٦ ص
(٢٩٢)
عاد من سفر فعلم بموت جماعة من بني عمه فرثاهم
٤٦٦ ص
(٢٩٣)
هاجى رجلا من غنى فأعانه أرطاة بن سهية عليه
٤٦٧ ص
(٢٩٤)
استعدى عليه رهط أرطاة عثمان بن حيان لهجائه إياهم فهدده ابن حيان بقطع لسانه
٤٦٧ ص
(٢٩٥)
ذهب دعيج بن سيف بابله فخرج في طلبها فرماه دعج فأصاب عينه
٤٦٧ ص
(٢٩٦)
هجاه أرطأة بن سهية و نفاه عن بني عوف
٤٦٨ ص
(٢٩٧)
امتدح شعره عبد الملك بن مروان و فضله على الأخطل
٤٦٨ ص
(٢٩٨)
سبب مهاجاته عقيل بن علفة
٤٦٩ ص
(٢٩٩)
تزوجت يحيى بن الربيع ثم بعدة من القواد و الكتاب فماتوا و ورثتهم
٤٧٠ ص
(٣٠٠)
هجاها عيسى بن زينب
٤٧٠ ص
(٣٠١)
كتبت إلى حمدون تصف هنها فرد عليها
٤٧٠ ص
(٣٠٢)
مجلس بين ابنها و بين أبي الجاموس اليعقوبي
٤٧١ ص
(٣٠٣)
كان لها غلامان خلاسيان فرماها الناس بهما
٤٧١ ص
(٣٠٤)
قال فيها إبراهيم بن المهدي شعرا
٤٧٢ ص
(٣٠٥)
قال فيها أبو موسى الأعمى شعرا
٤٧٢ ص
(٣٠٦)
صوت من المائة المختارة
٤٧٢ ص
(٣٠٧)
نسب يزيد بن الحكم و أخباره
٤٧٣ ص
(٣٠٨)
نسبه و بعض أخبار آبائه
٤٧٣ ص
(٣٠٩)
روى جده عثمان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
٤٧٣ ص
(٣١٠)
مر به الفرزدق و هو ينشد شعرا فامتدحه
٤٧٣ ص
(٣١١)
خبره مع الحجاج و قد ولاه كورة فارس
٤٧٤ ص
(٣١٢)
خرج عن الحجاج مغضبا و لحق بسليمان بن عبد الملك و مدحه
٤٧٤ ص
(٣١٣)
حديثه مع الحجاج و قد سمع شعره في رثاء ابنه عنبس
٤٧٥ ص
(٣١٤)
فضله عبد الملك بن مروان على شاعر ثقيف في الجاهلية
٤٧٥ ص
(٣١٥)
شعره ليزيد بن المهلب حين خلع يزيد بن عبد الملك
٤٧٦ ص
(٣١٦)
مدح يزيد بن المهلب و هو في سجن الحجاج فأعطاه نجما حل عليه
٤٧٦ ص
(٣١٧)
روى ابنه العباس بعض شعره لجرير فأكرمه
٤٧٧ ص
(٣١٨)
شعره في جارية مغنية كان يهواها و قد ارتحلت عنه
٤٧٧ ص
(٣١٩)
كتاب الجارية إليه
٤٧٨ ص
(٣٢٠)
شعر نسب إليه و إلى طرفة بن العبد
٤٧٨ ص
(٣٢١)
صوت من المائة المختارة
٤٨٠ ص
(٣٢٢)
أخبار أبي الأسود الدؤلي و نسبه
٤٨١ ص
(٣٢٣)
نسبه
٤٨١ ص
(٣٢٤)
كان من وجوه التابعين و فقهائهم و محدثيهم
٤٨١ ص
(٣٢٥)
ولاه علي البصرة
٤٨١ ص
(٣٢٦)
كان أول من وضع النحو و رسم أصوله
٤٨١ ص
(٣٢٧)
أمره زياد أن ينقط المصاحف فنقطها
٤٨٢ ص
(٣٢٨)
أخذ النحو عن علي بن أبي طالب
٤٨٢ ص
(٣٢٩)
خبره مع زياد في سبب وضع النحو
٤٨٢ ص
(٣٣٠)
أول باب وضعه في النحو باب التعجب
٤٨٢ ص
(٣٣١)
كان معدودا في طبقات من الناس و هو في كلها مقدم
٤٨٣ ص
(٣٣٢)
حديثه عن عمر بن الخطاب
٤٨٣ ص
(٣٣٣)
حديثه عن علي بن أبي طالب
٤٨٣ ص
(٣٣٤)
تبع ابن عباس حين خرج من البصرة إلى المدينة ليرده فأبى
٤٨٣ ص
(٣٣٥)
كان كاتبا لابن عباس على البصرة
٤٨٤ ص
(٣٣٦)
كان يكثر الخروج و الركوب في كبره و تعليله ذلك
٤٨٤ ص
(٣٣٧)
سأله بنو الديل المعاونة في دية رجل فأبى و علل امتناعه
٤٨٤ ص
(٣٣٨)
استهزأ به رجل فرد عليه فأفحمه و قال في ذلك شعرا
٤٨٥ ص
(٣٣٩)
خبره مع أعرابي جاء يسأله
٤٨٥ ص
(٣٤٠)
خبره مع ابن أبي الحمامة
٤٨٦ ص
(٣٤١)
خطب امرأة من عبد القيس فمنعها أهلها و زوجوها ابن عمها فقال أبو الأسود شعرا في ذلك
٤٨٦ ص
(٣٤٢)
اشترى جارية حولاء فعابها أهله فمدحها في شعره
٤٨٧ ص
(٣٤٣)
تحاكم إليه ابنا عم و أحدهما صديق له فحكم على صديقه فقال في ذلك شعرا
٤٨٧ ص
(٣٤٤)
كتب مستجديا إلى نعيم بن مسعود فأجابه، و إلى الحصين بن أبي الحر فرمى كتابه فقال في ذلك شعرا
٤٨٨ ص
(٣٤٥)
أراد السفر إلى فارس في الشتاء فأبت عليه ابنته فقال في ذلك شعرا
٤٨٨ ص
(٣٤٦)
خبره مع صديقه نسيب بن حميد و شعره في ذلك
٤٨٩ ص
(٣٤٧)
ضرط في مجلس معاوية فطلب منه أن يسترها عليه، فوعده، و لكنه لم يفعل
٤٨٩ ص
(٣٤٨)
تزوج امرأة برزة فخانته و أفشت سره، فطلقها و قال في ذلك شعرا
٤٩٠ ص
(٣٤٩)
أنكر عليه معاوية بخره فرد عليه
٤٩٠ ص
(٣٥٠)
عابه زياد عند علي فقال في ذلك شعرا
٤٩٠ ص
(٣٥١)
أكرمه عبد الرحمن بن أبي بكرة و أفضل عليه فقال يمدحه
٤٩١ ص
(٣٥٢)
كان عبيد الله بن زياد يماطله في قضاء حاجاته فعاتبه في ذلك
٤٩٢ ص
(٣٥٣)
سأله رجل فمنعه فأنكر عليه فاحتج ببيت لحاتم
٤٩٢ ص
(٣٥٤)
شعره في جار له كان يحسده و يذمه
٤٩٣ ص
(٣٥٥)
قصد صديقه حوثرة بن سليم فأعرض عنه فهجاه
٤٩٣ ص
(٣٥٦)
ساومه جار له في شراء لقحة و عابها فأبى عليه و قال في ذلك شعرا
٤٩٣ ص
(٣٥٧)
ساومه رجل من سدوس في لقحة له و عابها فأبى عليه بيعها و قال في ذلك شعرا
٤٩٤ ص
(٣٥٨)
جوابه لسائل ملحف
٤٩٤ ص
(٣٥٩)
خطب امرأة من بني حنيفة فعارضه ابن عم لها فقال في ذلك شعرا
٤٩٤ ص
(٣٦٠)
جفاه ابن عامر لهواه في علي بن أبي طالب فقال في ذلك شعرا
٤٩٥ ص
(٣٦١)
كان لابنه صديق من باهله فكره صداقته له
٤٩٥ ص
(٣٦٢)
آذاه جار له فباع داره و اشترى دارا في هذيل و قال في ذلك شعرا
٤٩٦ ص
(٣٦٣)
قصته مع جار له آذاه، و شعره في ذلك
٤٩٧ ص
(٣٦٤)
نزل في بني قشير فآذوه فقال فيهم شعرا
٤٩٧ ص
(٣٦٥)
تهكم معاوية به فأجابه بشعره
٤٩٨ ص
(٣٦٦)
خبره مع فتى دعاه أن يأكل معه فأتى على طعامه
٤٩٨ ص
(٣٦٧)
كان أبو الجارود صديقا له فلما ولى ولاية جفاه فقال فيه شعرا
٤٩٩ ص
(٣٦٨)
خبره مع الحارث بن خليد و شعره فيه
٤٩٩ ص
(٣٦٩)
كتب إلى الحصين كتابا فتهاون به فقال فيه شعر
٥٠٠ ص
(٣٧٠)
خبره مع معاوية بن صعصعة و شعره في ذلك
٥٠١ ص
(٣٧١)
شعره في عبد الله بن عامر و كان مكرما له ثم جفاه لتشيعه
٥٠١ ص
(٣٧٢)
قصته مع زوجتيه القشيرية و القيسية و شعره في ذلك
٥٠١ ص
(٣٧٣)
أرسل غلامه يشتري له جارية فأخذها لنفسه فقال شعرا في ذلك
٥٠٣ ص
(٣٧٤)
خطبته في موت علي بن أبي طالب
٥٠٣ ص
(٣٧٥)
كتب إليه معاوية يدعوه إلى أخذ البيعة له بالبصرة فقال شعرا يرثي فيه علي بن أبي طالب
٥٠٣ ص
(٣٧٦)
لزم ابنه المنزل فحثه على العمل و السعي في طلب الرزق
٥٠٤ ص
(٣٧٧)
شعره في ابن مولاته لطيفة
٥٠٤ ص
(٣٧٨)
اشترى جارية للخدمة فتعرضت له فقال في ذلك شعرا
٥٠٥ ص
(٣٧٩)
أهدى إليه المنذر بن الجارود ثيابا فقال شعرا يمدحه فيه
٥٠٥ ص
(٣٨٠)
أبيات أوصى فيها ابنه
٥٠٥ ص
(٣٨١)
اعتذر لزياد في شيء جرى بينهما فلم يقبل عذره فقال في ذلك شعرا
٥٠٥ ص
(٣٨٢)
استشير في رجل أن يولى ولاية فقال شعرا
٥٠٦ ص
(٣٨٣)
ضمن له كاتب بن عامر أن يقضي حاجة ثم نكث فقال شعرا في ذلك
٥٠٦ ص
(٣٨٤)
جفاه أبو الجارود فقال فيه شعرا
٥٠٦ ص
(٣٨٥)
وفاته
٥٠٧ ص
(٣٨٦)
أخبار أبي نفيس و نسبه
٥٠٨ ص
(٣٨٧)
نسبه
٥٠٨ ص
(٣٨٨)
بعض أخبار جده يعلى بن منية
٥٠٨ ص
(٣٨٩)
روى يعلى الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم
٥٠٩ ص
(٣٩٠)
أقرض يعلى الزبير بن العوام يوم الجمل مالا، فقضاه عنه ابنه عبد الله بعد مقتله
٥٠٩ ص
(٣٩١)
رثى يعلى زوجه حين توفيت بتهامة
٥٠٩ ص
(٣٩٢)
أخبار سويد بن كراع و نسبه
٥١٢ ص
(٣٩٣)
كان شاعرا محكما، و كان رجل بني عكل و ذا الرأي و التقدم فيهم
٥١٢ ص
(٣٩٤)
قال شعرا يرد به على خالد بن علقمة
٥١٢ ص
(٣٩٥)
استعدت بنو عبد الله سعيد بن عثمان عليه
٥١٤ ص
(٣٩٦)
انتجع بقومه أرض بني تميم
٥١٥ ص
(٣٩٧)
٥١٨ ص
(٣٩٨)
٥٢١ ص
 
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٤٩ - صوت من المائة المختارة

صوت من المائة المختارة

ألا هل أسير المالكيّة مطلق‌

فقد كاد لو لم يعفه اللّه يغلق [١]

فلا هو مقتول، ففي القتل راحة

و لا منعم يوما عليه فمعتق‌

الشعر لعقيل بن علّفة البيت الأوّل منه، و الثاني لشبيب بن البرصاء، و الغناء لأحمد بن المكّيّ، خفيف ثقيل بالوسطى من كتابه، و فيه لدقاق رمل بالوسطى من كتاب عمرو بن بانة، و أوّله:

سلا أمّ عمرو فيم أضحى أسيرها

يفادى الأسارى حوله و هو موثق‌

و بعده البيت الثاني و هو:

فلا هو مقتول ففي القتل راحة

و لا منعم يوما عليه فمعتق‌

و البيتان على هذه الرواية لشبيب بن البرصاء


[١] يغلق، من غلق الرهن: إذا بقي في يد المرتهن لا يقدر راهنه على تخليصه.